منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*... مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين محمد سعيد يكتب الآثار الاجتماعية للحرب النقطة السوداء

*عاجل الجنينة* *سلاح الطيران يستهدف إجتماع للميليشيا في مقر الحكومة المحلية في الجنينة* 

0

*عاجل الجنينة*

 

*سلاح الطيران يستهدف إجتماع للميليشيا في مقر الحكومة المحلية في الجنينة*

عاجل

اللواء خلاء عيسى بشارة مسئول إستخبارات الميليشيا هو الذي غير موقع الاجتماع قبل ساعة فقط من الضربة

حسب إفادات شهود عيان ، مساء السبت دعت الميليشيا إلى إجتماع طاريء في مباني الحكومة المحلية في الجنينة وقد تغير موقع إنعقاد الإجتماع الذي كان محددا له أن يكون في أحد البيوت الفخمة بحي الجمارك إستولى عليه أقرباء موسى أمبيلو من أحد أثرياء المساليت الى مقر الحكومة المحلية حسب توجيهات إستخبارات الميليشيا.

اجندة الإجتماع التي إشترك في وضعها ضباط خلاء من الميليشيا وبعض المدنيين الذين جاءوا من نيالا بتوجيه من عبدالرحيم دقلو بغرض التنسيق لمواجهة زحف قوات المساليت التي وصلت طلائعها الى مواقع متقدمة من إرتكازات الميليشيا في الجنينة ، ولمناقشة مسألة نقص العلاج الخاص بجرحى الميليشيا ومشكلات لوجستية تتعلق بحركة الشاحنات في معبر أدري الحدودي.

وحسب المصادر جاءت ضربة سلاح الطيران لمقر الحكومة المحلية بالجنينة مخيبة لأمال ضابط الخلاء عيسى بشارة مسؤول الإستخبارات الأول في الميليشيا الذي لم يستطع تأمين هذا الإجتماع الذي دعا له شخصيا وغير موقعه ، ولم يتسنى لنا معرفة عدد وهويات ضباط الاستخبارات الذين قتلوا في الضربة رفقة رئيس الإدارة المدنية في غرب دارفور بعد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.