منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

*عاجل الجنينة* *سلاح الطيران يستهدف إجتماع للميليشيا في مقر الحكومة المحلية في الجنينة* 

0

*عاجل الجنينة*

 

*سلاح الطيران يستهدف إجتماع للميليشيا في مقر الحكومة المحلية في الجنينة*

عاجل

اللواء خلاء عيسى بشارة مسئول إستخبارات الميليشيا هو الذي غير موقع الاجتماع قبل ساعة فقط من الضربة

حسب إفادات شهود عيان ، مساء السبت دعت الميليشيا إلى إجتماع طاريء في مباني الحكومة المحلية في الجنينة وقد تغير موقع إنعقاد الإجتماع الذي كان محددا له أن يكون في أحد البيوت الفخمة بحي الجمارك إستولى عليه أقرباء موسى أمبيلو من أحد أثرياء المساليت الى مقر الحكومة المحلية حسب توجيهات إستخبارات الميليشيا.

اجندة الإجتماع التي إشترك في وضعها ضباط خلاء من الميليشيا وبعض المدنيين الذين جاءوا من نيالا بتوجيه من عبدالرحيم دقلو بغرض التنسيق لمواجهة زحف قوات المساليت التي وصلت طلائعها الى مواقع متقدمة من إرتكازات الميليشيا في الجنينة ، ولمناقشة مسألة نقص العلاج الخاص بجرحى الميليشيا ومشكلات لوجستية تتعلق بحركة الشاحنات في معبر أدري الحدودي.

وحسب المصادر جاءت ضربة سلاح الطيران لمقر الحكومة المحلية بالجنينة مخيبة لأمال ضابط الخلاء عيسى بشارة مسؤول الإستخبارات الأول في الميليشيا الذي لم يستطع تأمين هذا الإجتماع الذي دعا له شخصيا وغير موقعه ، ولم يتسنى لنا معرفة عدد وهويات ضباط الاستخبارات الذين قتلوا في الضربة رفقة رئيس الإدارة المدنية في غرب دارفور بعد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.