منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

نار و نور د . ربيع عبد العاطي *الإنتخابات المبكرة هي طوق النجاة*

0

نار و نور

 

د . ربيع عبد العاطي

 

*الإنتخابات المبكرة هي طوق النجاة*

 

 

* لا أتخيل إستقراراً ولا رضىً عاماً ، والناس يحكمون من قبل جماعات لم يفوضها أحد ، ولم تحظى بتأييد لا بإنتخابات عامة ، ولا بإستشارة جماهيرية ، ولا بإستفتاء شعبي ، ذلك لأن كل الصيغ المذكورة قد تم التحايل عليها من قبل أحزاب ، وضعت لنفسها عناوين براقة ، والتفت حول مطالب الجماهير بالتضليل ، والإدعاء الكاذب ، وياليتها كانت الأحزاب التي تحظى بولاء معقول ، أو بسندٍ جماهيري ، لكن أغلبها عندما يذكر إسمه تشيح عنه الوجوه ، وتشمئز النفوس ، ولا يحبه أحدٌ بسبب سوء عقيدته الفكرية ، وشذوذ مبدئه ، إذا أسقط على ما يؤمن به أهل السودان من قيم ، وأعراف .

* وإزاء هذا الإضطراب الذي تشهده ساحتنا ، وتتدهور فيه خدماتنا ، وتتلوث بيئتنا ، فإن الذين وضعوا أنفسهم أوصياء على هذه البلاد ، عليهم أن يترجلوا قبل أن يبلغ الغضب أقصاه ، وتدور الدائرة على من تغول على حق ليس له ، ومنح لنفسه صلاحيات دون تفويض من صاحب الشأن ، وموافقة مالك الأمر ، إذ لا يجوز أن تقيد إرادة حرة ، ولا تغتصب سلطة شعبية لمواطن يعرف من أين تؤكل الكتف ، وكيف تسترد الحقوق ، وترتد السهام نحو صدور المغتصبين بسبب سوء التفكير ، والتدبير .

* والإنتخابات المبكرة لا مجال لإغفال التفكير حولها ذلك لأنها هي المخرج ، و طوق النجاة ، لما تعيشه بلادنا من مآزق ، تجنباً لشرورٍ بدأ يتطاير شررها ، في المجتمع ، وفتنة سوف لن تبقى ولن تذر ، ما دام الأمر والنهي قد أصبحا في يد من لا يملك ، ولا يستحق .

* وحيث لا مفر من إحقاق الحق ، ورد الحقوق إلى أهلها ، ورفع المظالم ، وإزالة الحيف والقضاء على الشقاق ، ومنع إغتصاب السلطة ، وعدم إعطاء القوس لغير باريها ، فإن الإنتخابات المبكرة هي العاصم من حدوث الإنهيارات ، والتي تجنبنا ألم الجراحات ، وتبعدنا عن نزاع سيورد كل أفراد المجتمع مورد الفشل والهلاك .

* والذين يصرون على تطويل أمد الفترة الإنتقالية إنما يفعلون ذلك ، ويطالبون بمثل هذه المطالبة لأنهم يدركون بأن صندوق الإنتخابات سوف لن يأتي بهم ، وأنهم ليسوا أهل ثقة وسوف لن ترتضي بهم الجماهير ، وبالتالي هذا هو حال الذي يسرق المال فلا يقدر قيمته ، ويعبث بالممتلكات ، وهو يعلم أنها ليست ملكاً له ، ولم يرثها من أجداده أو آباء له ، حتى وإن كان ذلك على سبيل التبني ، والإنتساب .

* والذي يدري بأنه ليس صاحب ملك ، أو أنه قد سطا على مال بلصوصية ، ونهب من الطريق العام ، لا يضع لهذا المال أدنى إعتبار ، ولا يتورع من تبديده ، أو عرضه إن كان عقاراً ، أو مالاً متقوماً بأبخس الأثمان .

* والإنتخابات المبكرة هي التي تجنبنا سارقي الأموال ، ومغتصبي السلطات ، والعابثين في فضائنا فأحدثوا به كل أنواع التلوث ، والفساد ، وإن إرتضى شعب السودان ذلك فلا جزاء له إلا بما كسبت الأيدي ، والعياذ بالله .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.