منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

*العيد السبعون للاستقلال.. وطنٌ يُجدد العهد بين النصر والسيادة* د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب

0

*العيد السبعون للاستقلال.. وطنٌ يُجدد العهد بين النصر والسيادة*

د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب

omkhaledsaeed@gmail.com

 

في العيد السبعين لاستقلال السودان، تتجدد المعاني العميقة للسيادة والكرامة، وتتعانق ذاكرة الوطن مع واقعٍ يفيض بالتحديات والبشريات معًا. فهو عيد لا يُختزل في كونه محطة تاريخية عابرة، بل مناسبة جامعة تحمل في طياتها دلالات النصر والعز ووفاء العهد، وتستحضر تضحيات رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه؛ فمنهم من قضى شهيدًا، ومنهم من ينتظر إحدى الحسنيين: نصرٌ يعزز وحدة البلاد أو شهادةٌ تخلّد اسمه في سجل الفداء، ومنهم أسرى وجرحى قدّموا من أجسادهم وأرواحهم ثمنًا لصون السيادة.
جاء هذا العيد محمّلًا بأكثر من معنى واحتفال؛ فهو عيد الاستقلال الذي أعاد تأكيد حق السودانيين في تقرير مصيرهم، وهو في الوقت ذاته عيد انتصارات القوات المسلحة التي واصلت الذود عن الوطن بإصرارٍ وثبات. كما تزامن مع محطات إقليمية لافتة، أبرزها انسحاب الإمارات من اليمن دون إطلاق رصاصة قبل انقضاء المدة المحددة، وما تبع ذلك من توصيفات إقليمية عكست تحولات في موازين المواقف والتحالفات، لتؤكد أن السياسة—كما الميدان—تحكمها إرادة الشعوب وصلابة المواقف.
وفي الخرطوم، تزيّنت الشوارع والقلوب معًا، استقبالًا لشرف عودة الأبناء بعد غيابٍ طال، فعادت المدينة لتنبض بفرحٍ ممزوجٍ بوقار التضحيات. وقد حمل خطاب السيد رئيس مجلس السيادة من داخل القصر الجمهوري نفحاتٍ مطمئنة، إذ هنّأ الشعب السوداني، وخصّ أهل دارفور وكردفان برسائل واضحة تبشّر بالتحرير الكامل من دنس التمرد، وتؤكد أن الدفاع عن الوطن شرفٌ وكرامة، وأن وحدة الصف هي السبيل الأضمن لعبور المرحلة.
هكذا يتجسد العيد السبعون للاستقلال بوصفه وعدًا متجدّدًا: استقلالٌ يُصان بالفعل، ونصرٌ تُرسي دعائمه التضحيات، وعهدٌ لا ينكسر ما دام في الوطن رجالٌ ونساء يؤمنون بأن السودان يستحق.
ودمتم تحملون الراية جيلاً بعد جيل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.