منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*الوجع السوداني !!!! رسالة مفتوحة إلى الفريق أول البرهان!!!!! العدالة العرجاء لا تبني وطناً* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

0

*الوجع السوداني !!!! رسالة مفتوحة إلى الفريق أول البرهان!!!!! العدالة العرجاء لا تبني وطناً*

 

كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

 

سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة.
نكتب إليك والقلب يقطر دماً ليس فقط من رصاص المليشيا الذي يخترق أجساد أبنائنا بل من مداد القلم الرسمي الذي يوقع على تجديد جوازات سفر قتلتنا في قنصلياتنا بالخارج.

إن ما حدث في قنصلية جدة مع تجديد جواز منصور أمبيلو الدعامي واستقباله استقبال الفاتحين وما سبقه في الدوحة مع شركاء القوني ليس مجرد خطأ إداري .
بل هو طعنة في خاصرة كل جندي مرابط في خندقه وإهانة لكل أسرة فقدت عزيزاً أو عِرضاً أو داراً.
سيادة الرئيس: هل نحن أمام دولة أم دار رعاية للخونة؟
كيف يستقيم عقلاً ومنطقاً أن تُسخّر مؤسسات الدولة إمكانياتها لتسهيل حركة من يحمل السلاح ضدها؟ بينما يقف المواطن البسيط والسياسي الوطني في طوابير المعاناة أو يُمنعون من أبسط حقوقهم، يجد قادة المليشيا الأبواب مشرعة والسجاد الأحمر مفروشاً في سفاراتنا لتجديد وثائق سفرهم لينطلقوا بها عبر المطارات الدولية لتمويل الحرب وقتل المزيد من السودانيين.
إن هذه الازدواجية في المعايير هي التي تقتل الأمل في قلوب الشرفاء.
نحن نرى بأعيننا:
• متعاوناً يُلقى به في غياهب السجون لأنه قال رأياً.
• ومجرماً تلطخت يداه بالدماء، يُكافأ ويُمنح الحصانة والمساحة لتهديد الناس .

انظروا إلى جيرانكم في اليمن وكيف ان القوة كانت هي الحل .
في الوقت الذي نجدد فيه نحن جوازات سفر المرتزقة صدر في اليمن قرار جمهوري بإقالة عيدروس الزبيدي وإحالته للنائب العام بتهمة الخيانة العظمى.

هكذا تدار الدول التي تحترم سيادتها لا مساومة مع من يبيع وطنه ولا مهادنة مع من يعمل مرتزقاً لأجندات خارجية.
أما نحن فلا نزال نصرف رواتب البعض ونمنح الحصانة لآخرين ونجدد وثائق من يحرقون مدننا.

الرسالة الأخيرة: لا بارك الله في الضعف
إن العدالة التي لا تطبق على الجميع بمعيار واحد ليست عدالة بل هي “ظلم مقنّن”.

إن تجزئة المحاسبة وتحويل القانون إلى أداة انتقائية تلاحق الضعفاء وتغض الطرف عن “القتلة المتعاونين” هي الوصفة السريعة لانهيار ما تبقى من هيبة الدولة.

سعادة الرئيس.. الشعب السوداني صابر، لكن صبره ليس شيكاً على بياض.
القوة في اتخاذ القرار والحسم في بتر أيادي الخيانة داخل مؤسسات الدولة قبل خارجها هو المطلب الوحيد اليوم.

*القوة القوة.. ولا بارك الله في الضعف* التاريخ لن يرحم من أمسك بيده قلم التوقيع لتجديد جواز خائن مرتزق بينما كان بإمكانه أن يكتب به سطر النهاية لكل هذا العبث.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.