*سقطت الأقنعة.. عن شعارات الزيف وباعة الأوطان* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي
*سقطت الأقنعة.. عن شعارات الزيف وباعة الأوطان*
كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

إلى الذين ما زالوا يتباكون على حمدوك ويرددون شعارات العسكر للثكنات كفاكم استغفالاً للشعب فالحقائق لا تُغطى بغربال العمالة .
1. *كذبة “الجنجويد يتحل*
رفعتم هذا الشعار في الميادين لتخدير الشباب وعندما حانت لحظة الحقيقة أصبحتم الجناح السياسي لهذه المليشيا.
من يطالب بحل المليشيا لا يوقع معها إعلانات سياسية في الفنادق ولا يبرر جرائمها في الجزيرة والجنينة والخرطوم والفاشر وغيرها .
أنتم لم تريدوا حل الجنجويد بل أردتم استبدال الجيش بهم” لتكونوا حكاماً تحت حماية بنادق المرتزقة.
2. *خرافة “العسكر للثكنات*
شعار حق أردتم به باطلاً.
لم يكن هدفكم يوماً احترافية الجيش
بل كان الهدف تفكيك المؤسسة العسكرية لتصبح الدولة بلا درع.
واليوم وبينما يقاتل الجندي في الخنادق تقيمون أنتم في أحضان الكفيل الإماراتي الذي يمول السلاح لقتلنا.
العساكر في الثكنات والخنادق يحمون الأرض فبأي حق تتحدثون عنهم وأنتم في غرف فنادق الممول الأجنبي؟
3. *حمدوك.. “الخبير” أم “العميل”؟*
تتحدثون عن استقرار سعر الصرف في عهده؟ نذكركم أن الثمن كان “رهن سيادة السودان وفتح أبوابه للمخابرات الدولية.
المقارنة بينه وبين “العيدروس” اليمني لم تأتِ من فراغ فكلاهما ارتمى في حضن (الإمارات)، وكلاهما قبض الثمن من دماء أبناء وطنه.
الخيانة لا تتجزأ ومن يتقاضى راتبه من دولة معادية لجيشه لا يسمى رئيس وزراء بل يسمى أداة .
4. *متاجرة بأخطاء الماضي*
كلما حاصرناكم بعمالتكم هربتم للحديث عن “الكيزان وفصل الجنوب ونحن نقولها لكم بوضوح من فرط في شبر من أرض السودان خائن (كوزاً كان أو غيره)، لكن خيانة الماضي لا تشرعن خيانتكم الحاضرة!
أنتم تزايدون بجرائم النظام السابق لتغطوا على جريمة إنهاء وجود الدولة السودانية التي تشاركون فيها الآن.
الوطن عندكم وظيفة و منحة خارجية والوطن عندنا أرض وعرض .
سيبقى الجيش السوداني صمام أماننا وستذهب شعاراتكم المستهلكة إلى مزبلة التاريخ مع كل من باع ضميره في سوق النخاسة السياسية.
#جيش_واحد_شعب_واحد
#لا_للعمالة_والارتزاق
