منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*السفير نادر فتح العليم: تعدد المبادرات الدولية بشأن السودان يصطدم بتماسك الدولة والتفاف الشعب حول ق... تنطلق أعماله اليوم بالعاصمة الألمانية تزامناً مع انعقاد برلين،، مؤتمر "تأسيس" الموازي.. محاولات انع... البعد الاخر مصعب بريــر ميلانيا ترامـ.ـب.. حينما تهدم "الغيرة والظلم" حصون السلطة ..! البعد الاخر د مصعب بريــر كسر عظم في هرمز.. التنين يدوس الحصار وأمريكا تبتلع كبرياءها ..! البعد الاخر د مصعب بريــر العلاج الموحد القضارف: فخر العطاء الإنساني وشريان الأمل في زمن الحرب .... حراك مدني ببرلين يرفض المؤتمر ويتمسك بالسيادة الوطنية العقيد"م" الحوري يفكك عبر "العودة" شفرة نصر معركة الكرامة: ​المعركة بدأت ضد 165 ألف متمرد وامتصصنا ... مدير مكتب رئيس مجلس السيادة ، القائد السابق للفرقة 19, اللواء ركن طارق سعود في حوار (ساعة الحسم) ل"ا... هل يمكن استيراد السلام؟ تأملات في مؤتمر برلين حول السودان د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب *خلافات بين الفاتيكان و ترامب* 

أفياء ايمن كبوش *إلى دكتور جبريل ابراهيم وآخرين.. !!*

0

أفياء

ايمن كبوش

*إلى دكتور جبريل ابراهيم وآخرين.. !!*

 

# وصلتنا الرسالة القيمة.. من ضمن ما يصل إلينا من (باب العشم) في بريدنا اليومي، هنالك الكثير من الرسائل التي تردنا لتعبر عن الهموم اليومية لبعض الموظفين والعاملين في القطاع العام ومجالس الدولة، رسالة اليوم ينبغي أن توضع أمام السيد وزير المالية الاتحادي، الدكتور جبريل ابراهيم، وهو رجل منفتح مشرع الابواب، وقبل ذلك قارئ ومستمع جيد لكل ما يرد إليه عن وزارة المالية.
# رسالة اليوم تقف على نقاط ست، يرى كاتبها، وكذلك نحن، أنها تمثل أهمية تجعلها جديرة بالنظر والنقاش، حيث تقول الرسالة: (السادة ولاة الأمر بوزارة المالية.. أود أن ألفت انتباه سيادتكم إلى خطورة الوضع الحالي وما يترتب عليه من آثار سلبية على الأداء المؤسسي وذلك من خلال النقاط الآتية: أولا: في ظل كشوفات السادة المعاشيين يبرز تساؤل جوهري حول كيفية تبادل الخبرات والملفات والإحاطة بسير العمل. فقد أصبحت هذه الجزئية عمليا كانت محصورة في إخوتنا ببورتسودان مما يحد من توسيع دائرة المعرفة المؤسسية واستدامتها.. ثانيا: تم إبعاد عدد مقدر من الموظفين عن العمل لفترة تقارب ثلاث سنوات دون إبدال أو إحلال رغم وجود قرار سابق لمجلس الوزراء (حسبما أذكر) يجيز استيعاب موظفين جدد عبر الإحلال والإبدال.. رغم أنه قد تم مشكورين إضافة موظفين بحمد الله نسأل الله لهم التوفيق.. ثالثا: الفئة التي أُبعدت سبق أن أنفقت الدولة عليها أموال طائلة في التدريب والكورسات الداخلية والخارجية واكتسبت خبرات متراكمة عبر السنين.. وهنا يبرز السؤال المشروع: ألم يؤدي الوضع الحالي إلى هدر تلك الكفاءات والخبرات؟.. رابعا: هل ستستمر وزارة المالية إلى ما شاء الله في دفع بدل الإعاشة الشهري والحوافز المجزية (حسب ما يقال ويشاع) ؟ وماذا لو توقفت هذه الامتيازات أو تغير المسؤول في يوم من الأيام؟ عند زوال هذه المنافع وتحقيق المساواة هل سيواصل الجميع العمل برواتب غير مجزية أم سيفضل البعض اللجوء حينها إلى الإجازات إلا من رحم ربي؟.. خامسا: في ظل وجود الغبن الوظيفي الذي لا يخفى على سعادتكم وعند اختفاء الامتيازات هل يتوقع أن يعمل الجميع بعد عودتهم إلى وظائفهم بنفس الكفاءة والحماس؟ أم سيكون لسان الحال: (لم تستدعونا فى الايام السمان والان بعد أن حلت الايام العجاف تريدون منا العمل) إلا من رحم ربي؟ سادسا: الم يكن الاحلال والابدال يخلق بيئه تنافسية ايجابية ويمكن اساتذتنا الذين شارفوا على المعاش بتحسين دخلهم لمجابهة الحياة.. وحفاظا على حقهم الادبى نظير خدمتهم طوال حياتهم للوزارة.. نسأل الله لهم التوفيق.. وعليه أتمنى من سيادتكم النظر بجدية إلى أبعاد هذا الأمر وخطورته على مؤسستنا المالية والعمل على إحقاق الحق وإزالة الغبن قبل انتهاء ما يمكن تسميته بأيام الرخاء وكذلك الغبن الادبى والمعنوي وهذا هو الدور المنوط بكم والمتوقع منكم إن شاء الله.. ولكم فائق الاحترام والتقدير نفع الله بكم العباد والبلاد).
# إلى هنا انتهت الرسالة المطلبية التي اتت مع استهلالية تطبيق قرارات عودة الحكومة الاتحادية إلى العاصمة الخرطوم، هذا يمثل قمة التحدي لوزارة المالية التي سوف تكون في حاجة ماسة لجيش النصرة مثل احتياجها لجيش العسرة من أجل مجابهة الايام الصعبة.. والعدل اساس الملك ايها السادة في الجناب العالي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.