منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مليشيا الدعم السريع وطموحات آل دقلو البلهاء.. حلم زائل ومصير محتوم.  د. حيدر البدري... يكتب في نقطة... همسة وطنيه     د. طارق عشيري   قوة العزيمة... عنوانٌ لسودانٍ جديد حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 3 }  البرنامج السياسي والأهدا... ايمن شرارة يكتب : جبرة الشيخ... مخازن مسيرات و أسلحة ضخمة وزير البنى التحتية بنهرالنيل يوجه بمزيد من الأدوار للإدارة الهندسية بالوزارة الدامر : أمير الجعلي- ... والي نهر النيل لدي تدشينه جهاز الاشعة المقطعية المتطور بمستشفي الشرطة بعطبرة يؤكد بان مساعيهم ماضية ... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي مبارك الفاضل وأمن المياه... وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان ..والنهضة الشاملة ..(أوحادية الخيار الاستراتيجي)..!؟؟ البعد_الاخر مصعب بريــر «الجيش جيشنا نحن أهله.. وبنستاهلو»: ملحمة كردفان وتباشير الفجر السوداني ..! السودان بين أنياب التماسيح وبراثن الأقطان ================= ✍️ كتب/ حسن البصير

همسة وطنيه     د. طارق عشيري   قوة العزيمة… عنوانٌ لسودانٍ جديد

طارق عشيري
0

 

           همسة وطنيه

د. طارق عشيري

قوة العزيمة… عنوانٌ لسودانٍ جديد

 

مانكتبه عبر الهمسة هو تعبير (صادق يحمله الكثيرون) من اهل السودان (نحن نعبر عنهم) عبر هذه السطور ربما هناك( اكثر منا تعبيرا وفهما) لمجريات الواقع في السودان لكن هي( الاقدار) التي جعلت من الهمسة ان تنطلق الي عديد الصحف والمجلات والقروبات المتعددة المتنوعة لتجد حظها من النشر لكن بين اهل السودان من يحملون عزيمة لاتلين امام التحديات التي تواجه السودان ولهذا فان الأمم العظيمة هي التي تواجه المحن، وهي التي( تمتلك الإرادة) لتنهض بعد كل محنة أقوى مما كانت. والسودان، رغم ما مرّ به من حربٍ ودمارٍ ونزوحٍ وآلام،( ما زال يمتلك ثروةً لا تُقدَّر بثمن)، هي (قوة عزيمة شعبه). فالعزيمة هي (الجسر الذي تعبر عليه الأوطان من الألم إلى الأمل)، ومن( الركام إلى البناء).

إن بناء سودان جديد لا يبدأ بالحجر والإسمنت وحدهما، بل يبدأ( بإرادة الإنسان السوداني) الذي يؤمن بأن المستقبل يمكن أن يكون أفضل من الماضي. فكل( مدرسة تُعاد إليها الحياة)، وكل( مزرعة تعود للإنتاج)، وكل (جامعة تستأنف رسالتها)، وكل (شاب يختار العمل بدلاً من اليأس)، هي( شهادة حية) على أن العزيمة أقوى من الحرب.

لقد أثبت (السودانيون عبر تاريخهم أن الشدائد لا تكسرهم)، بل( تصقل شخصياتهم) وتدفعهم إلى مزيد من الصمود. واليوم نحن بحاجة إلى تحويل هذه الروح إلى مشروع وطني يقوم على العمل والإنتاج، واحترام التنوع، وترسيخ سيادة القانون، وإعلاء قيمة المواطنة، حتى يصبح السودان وطنًا يتسع للجميع.

إن المرحلة المقبلة تتطلب أن تتكاتف جهود الدولة والمجتمع والقطاع الخاص والشباب والمرأة، لأن (إعادة البناء مسؤولية جماعية)، ولن ينجح فيها طرفٌ بمفرده. فالأوطان تُبنى (بالعقول المبدعة)، و(السواعد العاملة)، و(القلوب التي تؤمن بأن الوطن يستحق التضحية).

(قوة العزيمة ليست شعارًا) يُرفع، بل( سلوكًا يُمارس). إنها( الإصرار على التعلم) رغم الظروف، والعمل رغم الصعوبات، والتسامح رغم الجراح، والأمل رغم قسوة الواقع. وبهذه القيم يمكن أن يولد السودان الجديد الذي يحلم به أبناؤه.

فلنجعل من( العزيمة ثقافةً وطنية)، ومن (الوحدة منهجًا)، ومن( العمل طريقًا)، ومن الوطن غايةً لا يعلو عليها شيء. عندها فقط سيكون المستقبل أكثر إشراقًا، وسيكتب التاريخ أن السودانيين انتصروا على الحرب، لا بالسلاح وحده، بل بقوة إرادتهم وعزيمتهم التي صنعت وطنًا جديدًا وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.