منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد...

.*فساد مالي وتدابير إقصائية تعصف بتماسك مليشيا آل دقلو*

0

.*فساد مالي وتدابير إقصائية تعصف بتماسك مليشيا آل دقلو*

​كشفت تسريبات متطابقة من داخل غرف العمليات اللوجستية لمليشيا آل دقلو عن ملامح “نظام إقطاعي” يدير ملفات الإمداد والشؤون الطبية والتسليح، حيث تحولت الموارد الحيوية إلى أدوات للسيطرة السياسية والمكافأة الجهوية، مما أدى إلى بروز حالة من الاستقطاب الحاد بين “نخبة القيادة” والمقاتلين في الخطوط الأمامية.

​وبحسب وثائق داخلية مسربة ومقاطع فيديو تم تداولها مؤخراً، ظهر عدد من جرحى المليشيا في حالات صحية حرجة وهم يشكون الإهمال الطبي المتعمد من قبل القادة. وتحدث المصابون صراحةً عن وجود شبكات فساد إداري ومالي تتاجر بأوجاعهم، مطالبين قائد المليشيا “حميدتي” بحسم المتورطين، في إشارة واضحة إلى انهيار الثقة بين القواعد والقيادات الميدانية.

​وأظهرت المعطيات وجود بروتوكول غير معلن لفرز الجرحى، تمنح بموجبه الأولوية المطلقة في الإجلاء الطبي والرعاية المتقدمة لمنتسبي “الدوائر المقربة” والمكونات القبلية الصلبة” الماهرية” ، بينما تخضع بقية العناصر لإجراءات طبية بدائية.

وبحسب المصادر فإن هذا التمييز في “حق الحياة” أثار موجة من الاحتقان الصامت وسط المقاتلين الذين وصفوا أنفسهم بأنهم تحولوا إلى مجرد “وقود معارك” لخدمة طموحات فئة استعلائية.

​وفي سياق متصل، أشارت تقارير ميدانية إلى تحول منظومة التموين إلى “سوق سوداء” تدار بواسطة شبكة من القادة النافذين، حيث يتم تحويل المخصصات الغذائية والوقود من الوجهات الميدانية إلى مراكز بيع وتوزيع خاصة لجني أرباح مالية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل طال التمييز “نوعية التسليح” أيضاً؛ إذ يتم احتكار السلاح النوعي والذخائر الاستراتيجية لصالح كتائب “تأمين القيادة”، في حين تُترك المجموعات الأخرى لمواجهة المصير بأسلحة تفتقر للصيانة والجاهزية.

​ويرى مراقبون أن تداعيات هذا الفساد ضربت “العقيدة القتالية” للمليشيا في مقتل، حيث أدى الشعور بـ “الظلم الوظيفي” والتمييز العنصري في توزيع الغنائم والخدمات إلى تآكل الروح المعنوية. وتؤكد المصادر أن استمرار هذه السياسة الإقصائية سيؤدي حتماً إلى نشوء حركات تمرد داخلية أو حالات هروب جماعي، بعد أن بات المقاتلون يدركون أن الفساد الإداري ليس مجرد خلل عارض، بل هو سياسة ممنهجة لتركيز السلطة والثروة في يد قلة محدودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.