منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*قشة الدلنج* *د. أحمد عيسى محمود عيساوي*

0

*قشة الدلنج*

*د. أحمد عيسى محمود
عيساوي*

 

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧)
حاولت المليشيا أن تُحدث فرقة إعلامية ما بعد طردها عنوة واقتدارًا من محيط الدلنج. حيث أقدمت على عمليات انتحارية. ولكن عين الصقر كانت عند الموعد. إذ أفادت الأخبار بأن مُسيرات الجيش دمرت منظومات باتريوت معدلة تابعة للمليشيا المتمردة بمنطقة حي الوادي بولاية نيالا جنوب دارفور، وفي نفس الوقت تمكن الطيران الحربي من ‏تدمير (٣٠) عربة قتالية واستلام (٥) بحالة جيدة وتمكن الجيش من تكبيد المليشيا خسائر في الهجوم على منطقة هبيلا. وفي محور الدبيبات تم تدمير (٢١) عربة قتالية للمليشيا بمَنْ فيها جنوب شرق الدبيبات. وفي تقديرنا أن الدلنج هي القشة التي قصمت ظهر المليشيا في جنوب كردفان. التحالف مع الحلو وصل مرحلة (هذا فراق بيني وبينك). الحلو بأي حالٍ من الأحوالِ لا يمكنه القتال غرب الدلنج وذلك لثأر قديم مع عرب المنطقة هناك. إضافة لحاجته الماسة لحماية كاودا التي أصبحت هدفًا للجيش. نرى بأن الهارب من الدلنج غربًا خياراته صفرية. فهم أبناء غرب كردفان من المسيرية والحوازمة والشنابلة والمعاليا، ومهما كانت المغريات المادية لا يمكنهم القتال في دارفور لجهلهم بطبيعة المنطقة. فقد هزمهم الجيش في مناطقهم التي يعرفون تضاريسها. بالتأكيد في دارفور التي يجهلونها مصيرهم السحق. ومن المتوقع استسلامهم أو النجاة الفردية. وضربة مرتزقة الجنوب للمليشيا بهروبهم من الميدان ووصلوهم لسوق النعام الحدودي مع الجنوب كانت قاتلة ومربكة في آنٍ واحد. وخلاصة الأمر نجزم بأن زلزالًا كبيرًا سوف تشهده الأيام المقبلة في المليشيا. وقد بدأت تباشيره تظهر في كثير من محاور القتال. وخير مثال لذلك الخروج من أي (كوماج) من المسافة صفر مع الجيش بالخسارة الفادحة. أضف لذلك الهروب الفردي، وكذلك مقدرة الطيران والمسيّرات على الوصول للأهداف باحترافية عالية، وغيرها وغيرها من الأسباب.
الأربعاء ٢٠٢٦/١/٢٨

نشر المقال… يعني متابعة نهاية الحضارة الدقلوية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.