منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*خارج النص* *يوسف عبد المنان* *تسليم الدلنج وكادقلي*

0

*خارج النص*

*يوسف عبد المنان*

 

*تسليم الدلنج وكادقلي*

عاشت بلادنا أمس يوماً من أيام أفراحها الكبيرة بتحرير طريق الدلنج كادقلي ورفع الحصار عن عاصمة الإقليم بعد ثلاثة سنوات من العزلة التامة عن بقية أنحاء البلاد وقد أطلقت مليشيا الدعم السريع وأبواقها الإعلامية وحفنة السياسين من قوم حمدوك نداءات إنسانية للقوات المسلحة في حامية الدلنج وفرقة كادقلي بتسليم المدينتين (روب في كورة) إلى المليشيا وقوات الحركة الشعبية حتى ينجو أفراد وضباط الجيش بأرواحهم وبدنهم .وأطلقت هذه القوى نداء التسليم لأنهم رحماء بشعبهم حريصين علي سلامة مواطنيهم يسوءهم إزهاق أرواح المواطنين في حرب عبثية كما يقول كبيرهم البرمة ناصر.
الجيش فكّر وقدّر وبعث العميد الزاكي كوكو قائد حامية الدلنج برقيات لضبّاطه في النقاط الخارجية بتسليم محطاتهم لحظة وصول رسل السلام والإنسانية من آل دقلو وكذلك فعل فيصل الساير قائد الفرقة الرابعة عشر وحتى تصبح إجراءات التسليم وفق قانون العهد والمهمات بعثت القيادة العامة العميد الركن الدخيري ومعه قوة من المشتركة والأمن والبراؤون للإشراف على عملية تسليم جنوب كردفان لعبدالرحيم دقلو الذي وصل الفولة ولكن العميد الزاكي واللواء فيصل السائر وتواطأ معهم قائد القوة التي جاءت من الأبيض ومن أبوجبيهة على الانقلاب والغدر والنكوص عن توجيهات آل دقلو وتسليم حامية الدلنج وفرقة كادقلي مواطني القرى والمدن الي الفريق البرهان الذي وضع مفاتيح المدن والحاميات في جيبه وطفق يحدث الناس من تلفزيون السودان عن تلقيه هدية وغنيمة كبيرة من الجيش ووفاءًا لما قدّمه الجنود جميعاً وضع على صدورهم نوط الشجاعة ووسام الشجاعة لكل الضباط وهذا تكريم عسكري وتقدير تاريخي لدور هذه القوة التي حرّرت مئات الأميال من العباسية في جنوب أم روابة والجبال الستة ومعارك التيتل وهبيلا وقطعت هذه القوات مسافة “١٥٠” كيلو متراً من أم روابة حتى هبيلا ومن هبيلا إلى الدلنج مسافة “٤٣” كيلو متراً وبعد معركة فك حصار الدلنج عنوة اتجهت كادقلي لمسافة “١٣٠” كيلو متر عبر الشارع الرئيس وطرق أخرى وعرة تعرّضت لأكثر من عشرة محاولات عرقلة من المليشيا حتى دخلت صباح أمس مدينة كادقلي ونقل الإعلام مشاعر الاحتفاء والترحيب والفرح الذي تمدّد من غرب السودان لشرقه ومن الشمال إلى الجنوب إلا قلة من الحيارى من سقط متاع المجتمع.
السؤال مابعد بعد كادقلي في الأيام القادمات؟، هذا السؤال لن يجيب عليه إلا الفريق البرهان ونائبه شمس الدين كباشي الذي حق له الفرح وهو يفي بوعده ويحرر مدن إقليم جبال النوبة ولم يتبقّ له إلا محلية القوز ليستلم البرهان جبال النوبة نظيفة إلا محليات أم دورين وهيبان في يد الحركة الشعبية المسكينة وهي تبتلع طُعم الإمارات ويتركها الجنجويد الآن في( السهلة).

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.