منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*روسيا تصنع مقاتلين رقميين يجيدون فنون الاختراق: تطوير أحصنة طروادة وسرقة كلمات المرور واستغلال ثغرا... ما وراء الخبر محمد وداعة   العدوان المزدوج .. ناموسة فى اضان فيل  *﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي اب... *ما وراء الخبر* *محمد وداعة* *عودة السياسيين الى الخرطوم* *بيوت و عمارات الخرطوم الان يس... شراكة فاعلة بين المواصفات والمقاييس وشرطة المرور لتعزيز سلامة الطريق وحماية الأرواح "المواصفات تطرق كل باب": دموع الفرح تعانق مسيرة الإعمار في "كلاكلة القبة" المواصفات تشدد الرقابة بإبادة 4 أطنان مواد غذائية فاسد  وادي حلفا: ابو القاسم أحمد الجوار غير الأمن  كتبت ✍ د.ايناس محمد احمد  *تصريح أمريكي قنبلة حول السودان :*  *إلى كل المغيبين المرتجفين المأجورين وعديمي الوطنية والأخلاق... وصول (166) مواطنا من طرابلس ضمن الفوج الثاني لبرنامج العودة الطوعية   رئيس دائرة الفتوى بمجمع الفقه آدم الشين رداً على رئيس الوزراء: الزكاة من حق لله ولا تملك حق إعفاء ال...

ما وراء الخبر محمد وداعة   العدوان المزدوج .. ناموسة فى اضان فيل  *﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾*

0

ما وراء الخبر

 

محمد وداعة

 

العدوان المزدوج .. ناموسة فى اضان فيل

 

*﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾*

 

 

*الناطق الرسمي يكشف عن أدلة موثقة تثبت تورط الإمارات واثيوبيا في قصف مطار الخرطوم فى قصف مطار الخرطوم *

*السودان يؤكد تورط الإمارات و يعلن تمسكه بحقه فى الرد*

*اثيوبيا تتنكر للجيرة و التاريخ المشترك ووتفتح اراضيها و مطاراتها للعدوان على السودان*

*الامارات تعلم ان سلاح المسيرات السودانى قادر على ضربها و اخضاعها*

*اثيوبيا تعلم ان قدرات السودان فى الحاق الضرر بها اكبر من قدراتها فى الاضرار به*

*مطار الخرطوم منشأة مدنية و تخدم المواطنين و لا يتم استخدامه فى اعمال عسكرية*

*من حق السودان ان يرد على العدوان فى المكان و الزمان المحددين و على طرفى العدوان*

*فشلت القواعد الامريكية المتمركزة فى الامارات فى حمايتها ، و فشلت دفاعاتها فى صد الهجمات الايرانية*

أعلنت الحكومة السودانية رسمياً تورط دولتي الإمارات وإثيوبيا في أحداث قصف مطار الخرطوم بالمسيرات ، مؤكدة تمسك السودان بحقه في الرد على العدوان ، وأكد وزيرا الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم والثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، والناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، أن هناك أدلة وإثباتات قاطعة تحصلت عليها الحكومة والأجهزة المختصة تؤكد ضلوعهم فى العدوان ، فضلًا عن أدلة جديدة لعدد من الانتهاكات التي تمت بواسطة المسيرات الإماراتية والتي تقلع من مطار بحر دار الاثيوبي خلال الفترة الماضية ، وأكدوا في مؤتمر صحفي مشترك بالخرطوم اليوم أن حكومة السودان وشعبها وقواتها المسلحة لديها حق الرد في الزمان والمكان اللذين تحددهما ، الناطق الرسمي للقوات المسلحة يكشف عن أدلة موثقة تثبت تورط الإمارات واثيوبيا في قصف مطار الخرطوم ، مسيرة انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي واخترقت الأجواء السودانية وتمت متابعتها حتى وصولها لمنطقة جبل أولياء واستهدفت مطار الخرطوم الدولي ومناطق أخرى وتم التصدي لها ، وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، استنادًا إلى هذه الأدلة الموثقة أن ما قامت به دولتا إثيوبيا والإمارات عدوان مباشر على السودان وأنه لن يقابل بالصمت، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة على أتم الجاهزية للتعامل مع أي تهديد بما يحفظ كرامة وسيادة الوطن وأمنه ،

منذ 15 ابريل 2003م لم يكن ما يتعرض له السودان مجرد أزمة داخلية معقدة، او تمرد لمليشيا الدعم السريع ، بل بات ساحة مفتوحة لتدخلات إقليمية تقودها الامارات تسعى لإعادة تشكيل موازين القوة على حساب سيادته ووحدته ، وفي مقدمة ذلك تدخلات، اماراتية اثيوبية ، تهدف الى إضعاف الدولة السودانية واستنزاف مواردها، اثيوبيا تتنكر للجيرة و التاريخ المشترك ووتفتح اراضيها و مطاراتها للعدوان على السودان

الامارات تعلم ان سلاح المسيرات السودانى قادر على ضربها و تدمير مطاراتها ، واثيوبيا تعلم ان قدرات السودان فى الحاق الضرر بها اكبر من قدراتها فى الاضرار به ، مطار الخرطوم منشأة مدنية و تخدم المواطنين و لا يتم استخدامه فى اعمال عسكرية ، من حق السودان ان يرد على العدوان فى المكان و الزمان المحددين و على طرفى العدوان ، ﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾

الامارات لم تتوفر لها الحماية من امريكا شريكها الاستراتيجى و فشلت القواعد الامريكية المتمركزة فى الخليج و المدججة باحدث الاسلحة ، و فشلت دفاعاتها فى صد الهجمات الايرانية ، اما التحركات الإثيوبية، خاصة في ظل التوترات المستمرة حول الفشقة وسد النهضة ، تعكس نهجًا انتهازيًا يستغل انشغال السودان بأزماته الداخلية لفرض واقع جديد على الأرض وهى اوهام لا يمكن ان تحدث و لم تحدث خلال آلاف السنين ،

إن هذا العدوان يتطلب من القوى الوطنية ترك الصغائر وسفاسف الامور و الالتفات الى بناء جبهة داخلية متماسكة، واعتماد برنامج سياسى يتمسك بثوابت السيادة ووحدة البلاد و استمرار حشد الموارد بغرض توفير الوسائل الضرورية لاستمرار صد العدوان و تحقيق النصر النهائى ، العدوان المزدوج ناموسة فى اضان فيل و التعايشى عمدة بلا اطيان ،

6 مايو 2026م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.