خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (إصرار العدو)
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
(إصرار العدو)
غنم الجيش حتى اللحظة أسلحة في جبرة الشيخ وبارا تُقدر بعدد (١٣٠٠) طن. وسعرها تعدى (٣) مليار دولار. ومازال الحصر مستمر. وتلك الخسارة الكبيرة لم تمنع العدو من مواصلة تنفيذ مخططه. بالأمس ذكرت المواقع بأن الطيران دمّر رتلًا مكون من (٢٠٥) عربة قتالية قادمة من ليبيا، وقوة استطلاع في غرب بارا بطريق الصادرات. هنا مربط الفرس. فإن كان العدو بهذه العزيمة والإصرار على باطله. كيف لا نربط الحجر والحجرين ونصبر على موقفنا الحق؟. وقد وعدهم الله بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ). ووعدنا بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). وخلاصة الأمر وما يفعله العدو قد أخبرنا عنه الله بقوله: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ). وليعلم الخونة والمأجورين بأن ثقة الشعب في وعد ربه راسخة رسوخ الجبال. لا تهزها تهويمات الديانة الإبراهيمية، أو شطحات الرسالة المحمودية، أو تحليلات الخبراء (الاستراطيجين)
نشر المقال… يعني الإيمان بوعد الله هو أصل العقيدة.
