خبر وتحليل؛ عمار العركي * العقوبات الأمريكية الأخيرة تدل على أن معيارها الأساسي ليس التمييز بين الدولة والتمرد، * وإنما حماية المصالح الأمريكية وإدارة الحرب بما يتوافق مع رؤيتها السياسية
خبر وتحليل؛
عمار العركي
* العقوبات الأمريكية الأخيرة تدل على أن معيارها الأساسي ليس التمييز بين الدولة والتمرد،
* وإنما حماية المصالح الأمريكية وإدارة الحرب بما يتوافق مع رؤيتها السياسية. فمن هذا المنطلق، تعاملت واشنطن مع القوات المسلحة السودانية، باعتبارها المؤسسة العسكرية الشرعية للدولة، وقوات الدعم السريع، باعتبارها قوة متمردة، باعتبارهما طرفين متساويين في معادلة الضغط السياسي، رغم اختلاف المركز القانوني والسيادي لكل منهما.
* فلو كان المعيار هو الشرعية القانونية وحدها، لكان من المتوقع أن يختلف التعامل مع جيش الدولة عن التعامل مع قوة متمردة تحمل السلاح ضدها. أما عندما تتساوى أدوات الضغط والعقوبات على الطرفين، مع استمرار التغاضي – أو عدم اتخاذ إجراءات مماثلة – تجاه الأطراف الخارجية التي ثبت دعمها المستمر للحرب، فإن ذلك يعزز واقعية فرضية أن الاعتبارات الجيوسياسية والمصالح الأمريكية تتقدم على الاعتبارات القانونية والأخلاقية الإنسانية .
