منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*خواطر قلم* *د. مهندس سامي السر ابو رينب يكتب خواطر سورة يرسف*

0

خواطر قلم 192

 

د. مهندس سامي السر ابو زينب يكتب :

حول سورة يوسف

اليوم مرت علي سورة يوسف عليه السلام

في ختمتي الثالثه لكتاب الله رمضان 1447هـ

(ربنا يخلص الأعمال)

لافتح الفيسبوك واجد تعليق واستخلاص من الزميلة في الكلية التطبيقية علي سورة يوسف

فنسابت هذه الخاطرة بلا قيود وعفو الخاطر …

وأهديها ايضا لزملائي ودفعتي

في الوردية ب

وكل العاملين فيها في ذلك الزمن

اخطر مافي قصة يوسف من الناحية تطوير الذات والتنمية البشرية هي فن القيادة والنمذجة والبروتوتايب .. بمعني أن يكون لك Model داخلي يصيغ دواخلك ونموذج محاكاة يجعلك تحلق في اي لحظة من خادم وعبد في قصر الملك وسجين الي رئيس وزراء مصر مباشرة، ومصر في ذلك الزمن هي اعظم قطر في العالم (مافي زمن في فيمتو ثانية) .. وهو يذكرني بجهاز المحاكاة simulator الذي يتعلم فيه الطيار الطيران .. ثم مباشرة الي الطيارة .. ونحن عندما كنا مهندسين جدد كان عندنا جهاز محاكاة simulator نتعلم فيه تشغيل الماكينات الضخمة خاصة في المحطة الخطيرة والتي كانت تغذي نصف كهرباء السودان محطة بحري الحرارية في ذلك الزمن عروس المحطات.. والتي صارت فيما بعد الشهيد محمود شريف الحرارية.. فهذه القدرة ليوسف عليه السلام (والأنبياء لتأسي وللنمذجة اذا جازت العبارة) … كيف حلق من سجين وخادم في القصر، وأكيد من اقل خدام في القصر في المطابخ لانه كان قريباً من زليخة التي فُتنت به الي رئيس وزراء بدرجة تفويض ملك في اعظم قطر في ذلك الزمان مصر ليطعم الدنيا بأسرها…

كتبت تعليق لصديقي الإعلامي الرياضي

وهو اصبح من اعز الأصدقاء

جمعتني به حرب السودان

معركة الكرامة

وقروبات دعم وأسناد الجيش السوداني

⬇️

اظن أن سر

سيدنا يوسف

المسكنة لله تعالي

والتخلي من الحول والطول والقوة

وهو تطبيق عملي

لكلمة التفويض

لا حول ولا قوة إلا بالله

واحداث الحياة علمته ذلك

والله لو سمعت دعاء يوسف عليه السلام في الجب

وهو من المرويات وقد يكون من الإسرائيليات

وقيل ان الملائكة جابت الارض تبحث عنه وهي تهتف .. الصوت صوت طفل والدعاء دعاء نبي

بالله شوف أحداث الحياة علمته كيف يصدق اللجوء الي الله

لجوء لجوء مش اي كلام

طفل صغير مرمي في بئر

رعب هول خوف يتجاوز

القدرة البشرية يتذكر ما درسه له ابوهـ … فيستجمع كل قوه ويدعو بذلك الدعاء المؤنس الذي نسيته

… فتصبح له خصلة صدق اللجوء الي الله في الصغير والكبير في الحقير والجليل… اتوقف حتي لا تجفو العبارة..

ورد في كتب التفسير والأخبار أن يوسف عليه السلام دعا في الجب بدعاء، ونصّه: “اللهم يا مؤنس كل غريب، ويا صاحب كل وحيد، ويا ملجأ كل خائف، ويا كاشف كل كربة، ويا عالم كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى، ويا حاضر كل ملأ، يا حي يا قيوم، أسألك أن تقذف رجاءك في قلبي، حتى لا يكون لي هم ولا شغل غيرك، وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، إنك على كل شيء قدير” تفسير القرطبي.

أحسب أن الدعاء

تجربة انسانية شخصية خاصة

تنبثق بينك وبين ربك

في حلاوة ولذة المناجاة

الألفاظ فقط تنقل المباني

لمعاني صعب الوصول إليها

الا من صاحب الدعاء نفسه

الدعاء حالة كدا روحية اشراقية

مضيئة

لذلك من روائع عمر بن الخطاب رضي الله عنه

واحساسه بتلك اللحظات المشعة

الهائلة التي تقطع مفازات هذا الكون الفسيح الرحيب

كان يقول

أنا لا أهم بالإجابة

ولكني أهم بالدعاء

دكتور مهندس

سامي السر احمد

متخصص فى السلوك التنظيمى

بالمنشأة الصناعية وعلي خط الإنتاج

جامعة الملك خالد

الكلية التطبيقية بخميس مشيط

حي طيب الاسم

١٤ رمضان ١٤٤٧

الموافق

٣ مارس ٢٠٢٦

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.