منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي الخريف... ورهانات الأمن القومي مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب  السلاح الموجه لقلب المجتمع٢ الجمعيات التعاونية… هل تعود لإنقاذ الاقتصاد السوداني؟ بقلم: المستشار عبدالكريم جعفر الحسن خبير في... سناء الحقيقة الموسم الزراعي في دنقلا... عندما يعرف كل طرف واجبه د/أميرة كمال مصطفى* وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي  بروكسل... بداية العزلة الدولية للدعم السريع وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي البرهان... وخطاب السقف السياسي _نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ...

من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة الدودية

0

*من الهامش*

✍️ بشرى بشير

رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة
الصحة لتقصي أسباب الزائدة الدودية

 

وردتنا الرسالة التالية من المواطن الزاكي البشير مرسلا رسالته لنعرضها في عمودنا من الهامش وبما ان العمود هو صوت المواطن سنعرض رسالته كما هي 🙁 السلام عليكم الاخ بشرى بشير نحن نتابع عمودك وكتاباتك على الدوام ونريد ان نرسل هذه الرسالة بريد وزارة الصحة بسنار والتي اتانا منها فريق صحي قبل اربعة ايام ولم تظهر نتائج زيارته ولا زالت الحالات في تزايد لذا نريد من الوزارة ارسال فريق اخر لمعرفة اسباب الزائدة الدودية فتزايد حالات التهاب الزائدة الدودية بمنطقتنا سالمة أثار تساؤلات الأهالي ومطالباتهم بتدخل عاجل من وزارة الصحة
سنار فخلال العشر ايام الاولى من هذا شهر يوليو الجاري وصلت الحالات الي 30 حاله وهذا يعد ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، وارتفاع الحالات أثار حالة من القلق وسط الأهالي خاصة بعد تكرار تسجيل إصابات جديدة بصورة يومية استدعت معظمها تدخلاً جراحيًا عاجلًا.
وبحسب إفادة الطبيب المسؤول عن المركز الصحي بالمنطقة، فإن المركز يسجل في المتوسط حالتين جديدتين يوميًا يشتبه في إصابتهما بالتهاب الزائدة الدودية، من غير الفحص خارج المركز وهو معدل غير معتاد بالنسبة للمنطقة، الأمر الذي يستدعي الوقوف على أسباب هذه الزيادة ودراستها من قبل الجهات الصحية المختصة. لكن لم نعلم النتيجه وبحسب متابعتنا أن الإصابات لم تقتصر على فئة عمرية بعينها، بل شملت أطفالًا وشبابًا وبالغين مما عزز المخاوف من وجود عوامل صحية أو بيئية تستوجب التقصي والفحص، خاصة في ظل استمرار ظهور حالات جديدة خلال فترة زمنية قصيرة
ونرى ان هذه الزيادة تستدعي تحركًا عاجلًا من وزارة الصحة بولاية سنار، عبر تنفيذ برنامج للتقصي الوبائي يشمل جمع البيانات وتحليلها، وإجراء فحوصات بيئية لمصادر مياه الشرب، والتأكد من سلامة الأغذية المتداولة، إلى جانب تقييم الوضع الصحي العام بالمنطقة، وذلك لاستبعاد أي عوامل قد تكون مرتبطة بارتفاع عدد الحالات.
ونحن كمواطنين شرعتا في التوعية ولكن رسالتنا للوزارة ايضا تكثيف برامج التوعية الصحية وسط المواطنين، وتقديم الإرشادات المتعلقة بالنظافة العامة وسلامة الغذاء والمياه، مع استمرار مراقبة الوضع الصحي وإعلان نتائج أي تحقيقات أو دراسات للرأي العام، بما يعزز الثقة ويطمئن المواطنين.
نحن كمواطنين نستعجل وزارة الصحة بالتدخل لأننا نتحسب لمعانات فصل الخريف للوصول إلى مدينه سنار
وايضا انقطاع الطريق إلى مستشفى ودالركين بسبب جريان نهرالدندر ننتظر الرحمه من الله ثم منكم
ونحن مواطني منطقة سالمة نثق ثقة تامه في قدرة وزارة الصحة بولاية سنار والجهات المختصة على التعامل مع هذا الأمر بكل مسؤولية وسرعة ونطالب بإيفاد فريق طبي وفني لإجراء الفحوصات اللازمة واتخاذ التدابير الوقائية والعلاجية المناسبة حفاظًا على صحة السكان.
واخيرا نبتهل إلى الله أن يمنّ بالشفاء العاجل على جميع المرضى وأن يحفظ منطقة سالمة وسائر مناطق ولاية سنار من الامراض وان يصلح حال البلاد والعباد )

 

هامش أخير

 

شكرا لك الاخ الزاكي البشير من منطقة سالمه هاهي رسالتك نوجهها مباشرة الي وزارة الصحةوالتنمية الاجتماعية وكما وثقتم فيهم كذلك ثقتنا فيهم كبيره ونعلم ان هناك فريق تدخل سريع بقيادة مدير عام الوزارة بنفسه يتحرك ويجوب جميع ارجاء الولاية يسهر ليرتاح مواطن الولاية
والرسالة موجهة لوزارة الصحة ولجهات الاختصاص ونسأل الله ان يلطف بعباده ويزيل عنهم كل الاسقام

 

ولنا عوده

0123998911

Bushraelbushra662@gmil.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.