منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

همسه وطنيه تماسك الجبهة الداخلية هو المعبر الحقيقي للدولة  دكتور طارق عشيري

0

همسه وطنيه

تماسك الجبهة الداخلية هو المعبر الحقيقي للدولة

دكتور طارق عشيري

 

 

لازالت قناعتي راسخه (لاتتغير ابدا) بان( تماسكنا الداخلي) هو (صمام الامان) لبقاء دولة اسمها( السودان) التلاحم الشعبي مع الجيش هو( النبض الحقيقي) و(الشريان المغذي) لبقاء الحياة في( جسد الدولة) حيث في أوقات( الأزمات والحروب) لا تُقاس (قوة) الدول بما تمتلكه من( موارد أو عتاد) فحسب، بل بقدرتها على (الحفاظ) على تماسك (جبهتها الداخلية). فالجبهة الداخلية (المتماسكة) هي( السند الحقيقي) للدولة، وهي التي تمنحها القدرة على( الصمود)، وتُفشل (محاولات) بث( الفرقة) و(الانقسام)، وتفتح الطريق نحو التعافي وإعادة البناء.

لقد أثبتت التجارب أن الدول التي نجحت في تجاوز الحروب والأزمات لم يكن سر نجاحها في القوة العسكرية وحدها، وإنما في (وحدة شعبها)، و(ثقة المواطنين) في (مؤسساتهم)، و(تقديم المصلحة الوطنية) على (المصالح الضيقة). فعندما (تتماسك الجبهة الداخلية)، تتحول (الخلافات) إلى( حوار)، و(التحديات) إلى( فرص)، و(الإرادة الشعبية) إلى( قوة دافعة) لبناء المستقبل.

ويحتاج السودان اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى (مشروع وطني جامع) يعزز (قيم المواطنة)، و(يُرسخ ثقافة التسامح)، و(يعيد بناء الثقة) بين (مكونات المجتمع)، ويشجع على المشاركة في إعادة الإعمار والتنمية. فلا يمكن تحقيق (الاستقرار السياسي) أو (التعافي الاقتصادي) أو (السلام الاجتماعي) في ظل الانقسام والكراهية.

إن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من الأسرة، ثم المدرسة، والمسجد، والجامعة، ووسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، وصولًا إلى مؤسسات الدولة. فالجميع شركاء في (صناعة الوعي الوطني)، وترسيخ( ثقافة المسؤولية المشتركة).

وفي هذا الإطار فان الاستنفارات والمقاومة الشعبية والمبادرات الوطنية التي تجمع السودانيين حول أهداف وطنية كبرى، بعيدًا عن( الاستقطاب)، وتدعو إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ قيم العدالة والتنمية والكرامة الإنسانية.

إن مستقبل السودان لن (تصنعه الخلافات)، وإنما( تصنعه وحدة الصف)، و(الإرادة الوطنية)، و(العمل المشترك). فتماسك الجبهة الداخلية ليس مجرد( شعار)، بل هو (المعبر الحقيقي نحو دولة آمنة)،( مستقرة)، وقادرة على (صناعة مستقبل) يليق بأبنائها وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.