منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

رؤى متجددة أبشر رفاي مصر أخت بلادي هزمت الأرجنتين والأرجنتين هزمت حكم المباراة ساعات قلائل تفصلنا عن المباراة الختامية لكأس العالم لكرة القدم _اللعبة الشعبية الأولي_

0

رؤى متجددة

✍️أبشر رفاي

مصر أخت بلادي هزمت الأرجنتين والأرجنتين هزمت حكم المباراة

ساعات قلائل تفصلنا عن المباراة الختامية لكأس العالم لكرة القدم _اللعبة الشعبية الأولي_


مباراة تاريخية فاصلة تجمع بين فريقي الأرجنتين البطل السابق لكأس العام ٢٠٢٢ بالدوحة القطرية وأسبانيا بطلة كأس العام ٢٠١٠ بجنوب أفريقيا أمام هولندا .. مقابلة تبدو على صفيح كروي ساخن بين ممثلة أوروبا القارة العجوز وأمريكا الجنوبية القارة الأكثر فوزا بكأس العالم على مدى تاريخ المنافسة التي فازت بها لأول مرة دولة بارغواي بأمريكا الجنوبية في ثلاثينيات القرن الماضي..في حين الدولة التي ابتكرت كرة القدم *إنجلترا* لم تفز بكأس العالم الا مرة واحدة وكان ذلك في العام ١٩٦٦.. والطريف في أمر نهائيات كأس العالم لعام ٢٠٢٦ الذي نظمته هذه المرة وللمرة التالية ثلاث دول
*أمريكا* ، *المكسيك* *وكندا*
فالنهائي يجمع هذه المرة بين شيخ الكرة
أوروبا ممثلة في أسبانيا والحوار الغلب شيخو أمريكا الجنوبية الأرجنتين …

وبمناسبة نهائي كأس العالم ومن قلبه مرحلة صدارة المجموعات،
تداولت وسائل التواصل الإجتماعي في الأيام الماضية نكته إجتماعية بنكهة كروية مبالغة.. يقال بأن واحد مجنون كورة تزوج ثلاث… يوم راكب القطر جنبو واحدة قاعدة تبكي سألها : مالك تبكي ؟
قالت ليهو : إتزوجت ثلاث مرات زوجي الأول مات وبعد فترة تزوجت الثاني وبرضو ماااات ،وثالث مرة تزوجت برضو ماااات..
قال ليها :
انا ذاتي زيك إتزوجت ثلاث مرات كلن ماتن..

ولطالما إنتي تصدرتي مجموعتك وانا تصدرت مجموعتي…
أها رأيك شنو
نلعب النهائي..
يا طيرتني
يا طيرتك .
نهائي شواية بالفهم بمناسبة النهائي بين اسبانيا والأرجنتين عرفت كرة القدم بأنها لعبة متقلبه الأطوار والأحوال وكذلك النتائج.. ممكن تخدمك ممكن تخذلك لدرجة لا تصدق.. ومن شواهد القول في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قطر ٢٠٢٢ فازت المملكة العربية على الأرجنتين البطلة.. فعمت الفرحة نفوس المشجعين خصوصا الأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية…

ولكن العالمين بأسرار وتقلبات أحوال ونتائج كرة القدم لم يتفاجئوا بتقدم فريق الأرجنتين بعد ذلك حتى بلوغه النهائي وهزيمتة لفرنسا.. مثل هذه الحالة عندنا في الثقافة الشعبية السودانية تعرف بمقولة العثرة تصلح المشي. وبالأمس القريب تكرر نفس الفلم مع الشقيقة مصر مع بطلة العالم الأرجنتين التي لقنتها مصر_أم الدنيا_دروسا في فنون اللعبة والثبات والمفاجآت لن تنساها ابدا أداء ومظهر ونتيجة مشرفة..

ولكن تبقى المشكلة والمهدد الأكبر لمستقبل كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى هي أخلاقيات اللعبة وهذه الأخلاقيات لا يستثني فيها أحد من منظومة العملية الكروية الفرق وأجهزتها الفنية والحكام والمشجعين وحتى الفار..

. والشواهد حول أخلاقيات وعدم أخلاقيات لعبة كرة القدم كثيرة. ومن أكثر النقاط والمحطات تأثرا بها خططها..وهي في الواقع والموقع تقوم على خطتين هيكليتين حميدتين تتفرع منهما خطط فنية كثيرة وخطة ثالثة غير أخلاقية خبيثة.. الخطتان الأخلاقيتنا هما الخطة الأساسية فهذه خطة تحضيرية تبدأ من مرحلة الأعداد المبكر وإقامة المعسكرات والتدريبات تنتهي مع بداية صافرة إنطلاقة المباراة لتبدأ مباشرة وبصورة تلقائية الخطة البديلة.. وهذه تبدأ من حيث إنتهت الخطة الأساسية نهايتها نهاية زمن المباراة الأساسي أو الإضافي الأول والثاني وحتى ضربات الترجيح.. أما الخطة الثالثة فهذه تسمي الخطة الخبيثة شركاؤها الحكام والأجهزة الفنية واللعيبة وربما لاعب محدد كحالة الثيرد باك الإيطالي الذي نجح في تمكين فريقه بهذه الخطة بفوزه التاريخي على فرنسا حينما ضرب عن عمد وتحرش كروي في وقت الذروة عمودها الفقرى زين الدين زيدان فهو ذلك ومن واقع تلك الخطة الخفية الخبيثة إصطاد ثلاث عصافير بحجر واحد عصفور ضرب العمود الفقري للفريق المنافس وعصور خفض على نحو مفاجئ الروح المعنوية ومعدلات الطاقة الإيجابية وبتالى قتل الأمل والطموح والتطلعات في نفوس السادة الفرنسيين والعصفور الثالث الفوز بنتيجة المباراة وكأس العالم.. هذا السلوك في المجمل عند الخطة الخبيثة لكرة القدم يعرف بهزيمة الخصم عن طريق الصدمة الكروية الإرتدادية..

للأسف لم ينتبه المدرب الفرنسي لإقحام نظيره الإيطالي للخطة الخبيثة..
ومن آخطر أبوابها كذلك وهو باب المدرب ولاعب واحد ومن ثم الهدف المنشود…

أما عن أساليب الخطة الخبيثة عند عالم الحكَّام فهي كثيرة ولها أشكال عديدة ولا داعي للخوض فيها . وبالرجوع إلى مباراة مصر والأرجنتين وحكم اللقاء الفرنسي كل الناس أجمعوا عن بكرة أبيهم لولا تحامل التحكيم على الفريق المصري لانتصرت مصر – ام الدنيا- على الأرجنتين آخر الدنيا كما حدث من قبل الشقيقة المملكة العربية السودانية..
ونزيدكم من شعر الحقيقة بيت
مصر أم الدنيا أخت بلادي كانت متقدمة في خطوط المنافسة وكانت مرشحة من حيث المظهر والأداء والنتيجة بلوغ ربع النهائي بل النهائي نفسه الذي وصلته اليوم الأرجنتين..
بلوغ بلغة الشارع المصري بالبلطجية التحكيمية المتحاملة وبلغة الشارع السوداني بلغته عبر وهمة كروية في شكل قلبا تحكيمية

عموما في عالم المال والاقتصاد والقانون والأخلاق سمعنا بحكاية غسيل الأموال القذرة..
واليوم في عالم الرياضة وصلنا مرحلة غسيل الكرة والمنافسات الرياضية ونتائجها.. فكثر من الخبراء المختصون تحدثوا عن إحتمالية إعادة المباراة ليس من أجل إرضاء مصر الدولة المظلومة مهضومة الحقوق وإنما من أجل رفع الهزيمة الأخلاقية والقانونية عن كاهل المباراة التاريخية المثيرة للجدل فكم يتذكر السودانيون وجماهير هلال ١٩٨٧ مباراتهم التاريخية أمام الأهلي المصري وحكم اللقاء الراحل رحمه ( لاراش ) والي متى في حضرة سلطة وسلطان الفيفا تعقد مقاربات بين دخول المباريات والجمهور على حساب وضمان بقاء رمزيات الشخصوص والفرق تعقد على حساب سمعة وأخلاقيات وشرف المناسبات.. فقد سمعنا في السياسية والقانون والأحوال الجنائية سمعنا بمفهوم الإتجار بالبشر فهل يمكن أن تتطور وتتحور المسألة إلى وجه أخرى فالننتظر قليلا لنرى.. *إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ** *فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا**

ختاما في المثل الشعبي يقولون ( فارس الدور محقور )
وفي رواية مضطردة ( زامر الحي لا يطرب ) فمنذ سنين طويلة دفعت الرؤى المتجددة من باب تعزيز الثقافة الرياضية الكروية دفعت بنظرية معمقة حول عالم وطبيعة وماهي لعبة كرة القدم على وجه الخصوص..
في محاولة منها لإكتشاف الأبعاد الخفية التي تتحكم في نتائج المباريات وما يترتب عليها من جدل وخصومات وشكوك وربما حروب أن لم تكن ساخنة فباردة.

إليك بعض السمات العامة حول النظرية السمة الأولى: تتعلق بتحليل بيئة الملعب والثانية حول النتائج الحتمية لكل مباراة وهي لاتخرج عن أربع نتائج حتمية إما نصر أو هزيمة أو تعادل أوفشل. فكيف يحدث ذلك وماهي الظروف المحيطة وتلك التي تحيط وتسود أجواء المباراة حتى تتحقق واحدة من تلك النتائج الأربع المحتومة.. ومن هنا ندعو الأجهزة الفنية على امتداد ممارسة اللعبة ندعوهم للتدبر والتفكر بعمق بعيدا عن إطلاق الأحكام المعلبة والمستهلكة مهنيا وأكاديميا وفنيا كما هو متوقع من البعض كأحكام الطلاسم والخزعبلات وأحكام لون السماء الأولى زرقاء وماهي بزرقاء وإنما بصرك نحوها خفيض وسدرة منتهاه

١- الملعب أو المستطيل الأخضر عند النظرية عبارة عن صفحة بيضاء عند كتاب مفتوح مزكرش بخطوط جماهيرية شعبية ناطقة مغلف ببنيات معروشات وغير معروشات..

٢- اللعيبة والحكام بمن فيهم الفار هم حروف تعني بكتابة واحدة من النتائج الأربع المذكورة وهذه واحدة من أسرار الحروف التي تحدثنا عنها في قراءات سابقة..

٣- متى وكيف تكتب كلمة ( نصر ) المحببة للجماهير بواسطة لعيبة الفريق المحدد على صفحة المستطيل الأخضر تكتب في الشعور وفي اللاشعور..

٤- ثبات حارس المرمى في مرماه وتحركه بوزن الثبات مجيد لكتابة حرف النون بداية كلمة نصر. ترابط خط الدفاع والوسط مجيدين لكتابة حرف الصاد المتصلة بنون المرمى.. فتح اللعب عن طريق الأجنحة وفسح المجال لرأس الحربة أو التفاعل معه على نحو إيجابي مجيدين لكتابة حرف الراء نهاية كلمة نصر.. فنقول للمشجعين المعتدلين والمتعصبين خذوا تلك الأسباب أولا ثم توقعوا النتائج هذه العملية المعادلة ( كرورياضية ) لها فوائد عظيمة لايسمح المجال بتعدادها..

٥- أما كلمة هزيمة تكتب على صحيفة الملعب عكس كلمة نصر تماما.. فحينما يترك الحارس مهمة نون المرمى بتواجده بقدر ومقدار داخل حون النون الممثل في الخشبات الثلاثة بداية كلمة نصر ويتداخل مع خط الدفاع مجيدين لكتابة حرف الهاء بداية كلمة هزيمة..
تفكك خط الوسط مجيد لكتاب حرف ( ز )
سلبية خط الهجوم وتصلبهم وتشبثهم على عرض مرمى الخصم مجيدين لكتابة لما بقي من حروف كلمة هزيمة والإستسلام للهزيمة من خلال تباغض الخطوط..

٦- كلمة عدل أوتعادل سلبي أو إيجابي تكتب كلمتها من خلال تنفيذ الخطط الدفاعية المعروفة كل فريق يتحرك في نصف ملعبه عند الجمهور تعرف هذه الحالة بالمباراة السلبية العقيمة…

٧- تكتب كلمة فشل عند أي مباراة عن طريق أحرف الحكام… فحينما يقف الحكم بشكل سالب من على دائرة السنتر دون متابعة لمجريات المباراة مجيد لكتابة حر الفاء بداية كلمة فشل أما تشابك اللعيبة بالارجل الأيدي فهؤلاء مجيدون لكتابة حرف الشين يتبعهم في ذات الموقف رجال الخطوط مجيدين لكتابة حرف اللام نهاية كلمة فشل.. أما السيد الفار بمثابة كتاب ومادة النحو بغرض ضبط وتشكيل وإعراب الجمل والحروف والكلمات المذكورة….

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.