منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*استراحة الجمعة* *لا تيأس من رحمة الله.. فباب المغفرة لا يغلق* *✍️د. الشاذلي عبدال... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُم* *من التبعية الاقتصادية إلى السيادة الصناعية* *✍🏼: فريق ... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ* *السوق الحر.. من يحمي المستهلك من جشع المضاربين بقوت المواطنين ؟* *&#... *البروف أحمد آدم يبحث مع شركة أوت لاين كمبني تأهيل الكوادر والبنية التحتية الرياضية في البلاد* *ال... *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثلاثون للحرب الإثيوبية* > شهر من القتال دون حسم > تقراي... *أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا* *سيد قطب وسرّ التصوير الفني في... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قرارات البرهان: هل تُفرمل قطار الدولار أم تُسرّع الانهيار؟

خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (فشل قرقاش)

0

 

خلاصة الأمر

 

د. أحمد عيسى محمود

 

(فشل قرقاش)

 

نقلت صحيفة البيان الأماراتية، ومركز الإتحاد للأخبار تصريحات لقرقاش قال فيها: (تمرّ المليشيات الطائفية بأصعب مراحلها بعد الضربات العسكرية التي تلقتها، وما خلّفته قراراتها من دمار في محيطها. لكن التحدي الأكبر الذي يواجهها لا يتمثل في الخسائر العسكرية، بل في تنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية، والرافض لاستمرار السلاح خارج إطار الشرعية وسيادة القانون). وقراءة ما بين سطور التصريح نؤكد اعتراف الرجل بالخسارة، وفوق ذلك تحسره على مستقبل مخططه في السودان بتنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية. وهنا مربط الفرس. أي: ليس هناك قبول لفرسي رهانه (حميدتي وحمدوك) في حاضر ومستقبل السودان. وهذا قد تم بقرار (جماهيري) من الشارع. حتى وإن تم قبولهم بقرار (جمهوري) من البرهان. وخلاصة الأمر نرى تداعيات ذلك التصريح تشير لقناعة الدويلة بأن رهانها على منبوذي الشارع السوداني كان رهانًا خاسرًا. ونجزم بأن ولادة ليالي الرهان لكل عجيب قد حانت.

 

 

نشر المقال… يعني الرهان على الخونة دليل إفلاس.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.