منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي الترف البيروقراطي البزخي في إحتفالات إستقبال القادة والإفتتاح... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي #الترف البيروقراطي البزخي في إحتفالات إستقبال القادة والإفتتا... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي #الترف البيروقراطي البزخي في إحتفالات إستقبال القادة والإفتتا... خواطر قلم 195 عزل السماء عن الأرض: الوهم العلماني وسقوط منهج العلمانية: مجتمعنا بشفافية د.سامي الدين محمد سعيد أخرجوا الزكاة لا تهلك أموالكم الزكاة الركن الثالث في الإسل... مديـر جـامـعة وادي النيـل يُجـري زيـارة رسـمية لـلخرطـوم لـبحث الشراكـات و دعم العمـلية التعـليـمية ... وزير التّربية والتّوجيه المكلّف بولاية نهر النّيل، وعددٌ من القيادات التّعليميّة يقفون على سير امتحا... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتعهد باستكمال مشروعات التنمية والخدمات بالولاية. عطبرة: أمير الجعلي-... *من الهامش* ✍️ بشرى بشير قل الحق ومت في سبيله : الترقيات التي أجازها مجلس وزراء سنار إستحقاق بع... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة رئيس وزراء شاب... هل حان وقت تغيير العقل الذي يدير الدولة

وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي الترف البيروقراطي البزخي في إحتفالات إستقبال القادة والإفتتاحات..(نفاق مؤسسي بلاجدوي).!!؟

0

وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي
الترف البيروقراطي البزخي في إحتفالات إستقبال القادة والإفتتاحات..(نفاق مؤسسي بلاجدوي).!!؟ “المظاهر والشكليات في الزيارات الحكومية تكلف الخزينة العامة أكثر من قيمة الإنجاز نفسه!​ليس من المنطقي أن تُفتتح محطة مياه بمواكب تضم عشرات السيارات الفارهة وحشوداً بلا عمل حقيقي، حيث تتجاوز قيمة الموكب تكلفة المشروع نفسه. على الدولة مراعاة الحالة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وتطبيق تقشف حقيقي يبدأ من تقليل هذه الاستعراضات المكلفة والتركيز على المتابعة العملية المباشرة.” التزين المؤسساتي المزيف أمام إستقبال القادةوتضليل يحول دنما تحقيق الإصلاح الإستراتيجي الهدف المركزي لعلم الإدارة الإستراتيجية إحداث التغيير التنظيمي والتطوير لمنظومات تحقيق الطفرة والفعالية والكفاءات بأعلي درجات الجودة بالإصلاح المستمر والتحسين الدائم داخل البيئة المؤسساتية علي مستوي الهيكلة والموارد والخطط والنشاط العملياتي لايحدث ذلك إلا عبر عقل إداري متمكن(القادة في الإدارة العليا). فهم الفعل الإداري لإقامة توازنات لتنزيل معايير تميز الأداء الكلي للمؤسسة والضامن الأساس لمتانة المخرج من دينامية العمليات الإدارية من تخطيط ورقابة وتقييم وتقويم وتنظيم وإنتاجية وتسويق وترويج علي حسب طبيعة المنظومة هذه توطئة لنقد ظاهرة تمثل جذر العطل وبمثابة نثر الرماد علي أعين القيادات عند قدومهم لإحداث زيارات إدارية تفقدية لمؤسساتهم والغرض منها كشف مواطن الخلل والضعف ومعرفة دوائر التعرية ومنخفض الأداء وذلك لإحداث تغيير إصلاحي لتصويب المسارات في وضعها الصحيح فيعمد أصحاب الأجندة الذاتية في تلك المؤسسات بقصد تضليل قادة التغيير بإحداث ترتيبات إطارية وتزين مظهري برتوكولي بحفاوة الإستقبال والخطابة المسندة بالكلمات الشاعرية ورنين المفردات المدحية وتهيئة المكان بالحشود وتزييف أضابير الحقيقة لإخفاء مناطق الوهن والعلة في أسلوب المخادعة الإدارية والنفاق الفني حتي يقنع ذالكم القائد بأن هذه المؤسسة تكاد تتجاوز معايير التميز النوعي في العالم ويرجع بحفاوة الطمأنينة الغافلة بلا أدوات وأسانيد لقرارات إصلاح محتملةوالتغيير وتصحيح منعرجات السبيل لتلك المؤسسة التي يحسن مديريها طبطبة الخطاب بلا طحن إلتمست صور متعددة لتلك النماذج في كثير من زيارات تفقدية للقادة لمؤسسات مختلفة ورأيت كيف تكون اللجان لإستقبالهم حواجز من القطيفة تخنق مبدأ الإصلاح المؤسساتي والتغيير الإستراتيجي وهذا بدوره يهشش الأداء العام لبنيوية المنظومات فتختل معايير التطور والنهضة والتقدم لتحقيق الغائية الإستراتيجية الوطنية في المجالات السياسية والإقتصادية والمجتمعية والإعلامية والمعلوماتية والثقافية والأمنية وهي عناصر قوة الدولة فلابد من تغيير الظاهرة ليتعرف القادة عن قرب للحقائق واضحة وضوح الشمس في خاصرة النهار (جرتق إداري سوداني الصنع عرس الإستقبال منطق العجز المستمر)
الله المستعان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.