منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزير مالية نهر النيل تلتقي مدير المعاشات وتؤكد الاهتمام بقضايا المعاشيين واستكمال إجراءات مستحقاتهم لدى لقاءها وفد هيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية وزير المالية بنهر النيل تؤكد أهمية ادوار الرسالة الإ... أمواج ناعمة أنياب سد النهضة.. الجفاف الحارق يطرق أبواب السودان د. ياسر محجوب الحسين وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بإدارة الكهرباء والطاقة البديلة والمتجددة بالوزارة عطبر... البعد_الاخر مصعب بريــر الطاقة الشمسية بالسودان الى أين؟ الحلقة الثانية: معضلة الشبكة القومية.. لماذ... وبرغم التوقع.. عبدالمعز حسين مكابرابي. السودان••ومخاض التحولات المصيرية-(من.يدفعنا.نحو.الهاوية،)..!... وبرغم التوقع.. عبدالمعز حسين مكابرابي. السودان••ومخاض التحولات المصيرية-(من.بدفعنا.نحو.الهاوية،).. وبرغم التوقع.. عبدالمعز حسين مكابرابي. #السودان••ومخاض التحولات المصيرية-(من.بدفعنا.نحو.الهاوية،)..... بنك التضامن اول بنك ينهض علي مضمون ابشر الماحي الصائم نفرة التعليم بالجزيرة.. خطوة نحو استعادة الريادة ✍️*كتب/ حسن البصير*

وبرغم التوقع.. عبدالمعز حسين مكابرابي. السودان••ومخاض التحولات المصيرية-(من.بدفعنا.نحو.الهاوية،)..

0

وبرغم التوقع..
عبدالمعز حسين مكابرابي.

السودان••ومخاض التحولات المصيرية-(من.بدفعنا.نحو.الهاوية،)..!؟

السودان وشعبه يواجهون حروب ومعارك مستمرة وضخمة ومؤلمة بشتي الصور وبأشكال متعددة مريرة ماإن خرجنا من أزمة إلا وتلتها أخري.. والهدف الإستراتيجي الواضح أمامنا هو هزيمة الذات الوطنية للشعب وضرب الثقة في قدراته المكنونة لإستعادة قواه ليحرر من هيمنة التوصيف النفسي وحكم الأستعمار المستعلي علي ضعف البنية الفكرية وإنهاك الإرادة الشعوبية والأمل والعزيمة لتجاوز عقبات التحول الإنتقالي بل هزيمته لمجرد إحتمال إمتلاك.مقومات دولة لها رؤية إستراتيجية تحديد مطلوبات الراهن ومسارات بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة هذه هي محددات وأجندة مخابراتية خبيثة مدروسة المقصودة منها إنسداد أفاق الخروج من دوامة الإستغراق السياسي وإستنفاد طاقات الفكر الوطني الأيحابي مقابل إغتيال لحظات التفاؤل بوطن سعيد داخل وجدان أي سوداني حتي تتكون مسلمات اليأس والقنوط في الفضاءات الوطنية العامة وإختلال التوازن النفسي للشعب السوداني بتنفيذ أخبث مناهج صناعة الأزمات والإشتعالات لنيران الحرب في جغرافيته فالإستراتيجيات المعادية التي تنظر للسودان ككتلة إحتياطيات. موارد ومعادن وطاقات ومياه وجغرافية يريدون سودان مشتعل وملتهب لايقوي علي إستهلاك مخزوناته الإختياطية من موارده الثمينة بلا مستقر يمكنه من إستخدامها في مشروع نهضة كبري علي مستوي كافة المجالات الحيوية التي تمثل القوة الإستراتيجية الشاملة من إقتصاد وأمن وتعليم ومجتمع وتقنية وثقافة وصناعة فلابد من الهزيمة النفسية والروحية للشعب السوداني ليكون فريسة هامدة سهلة الصيد الإبتلاع ولقمة سائغة لأجيالهم القادمة فإستراتيجيات المعادية في ظل الصراع الدولي لاتعرف العاطفة والرومانسيات السياسية لتحقيق المصالح الإستراتيجية لتلك الدول فهل في محتوي تفكير الساسة السودانيين هذا الوعي بطبيعة الصراع الإستراتيجي الدولي وأهمية الإئتلاف الوطني التي تمكن السودان كدولة من أن يمتلك القدرات والإمكانات المطلوبة والتي تحتم عليه حماية مكتسباته ومصالحه الإستراتيجية والحيوية وتأمينها من تلك الأطماع والمفترسين ولكني أشك في ذلك الوعي للسياسين بمطلوبات الأمن القومي السوداني وأهمية وجود إستراتيجية وطنية للدولة في نطاق تنامي صراعات الدول الكبري والتحالفات الدولية الضخمة والتي يتقاتل الصغار كما في المثل المتداول (عندما تتقاتل الفيلة تموت الحشائش) فلم يكفي هذا التحدي المخيف لأن يتماسك سياسيونا من أجل مصير يجمعنا كلنا في إحتمالات البقاء أو الزوال وهذا لايستثني أحد ولن يسلم منه أحد فهناك قضايا لاتقبل المزايدات السياسية ولا الإنتهازية الحزبية ولا التسويف الأيديولوجي وهي قضية الأمن القومي السوداني ومصير البقاء الكلي للسودان وشعبه ومكتسباته وهذا هو الخط الأحمر الذي يجب علينا أن لانتعداه أبدٱ بل لامساس مطلقٱ فهل نحن واعون بخطورة مانحن فيه بهذه المؤشرات المخيفة التي أصبحت واضحة كمالشمس في واقعنا وهي مهددات محتملة في حتمية زوالنا إذا لم نتحصن بالوعي الوطني والتجرد والتنازل ليبقي السودان وشعبه في مستقر ونماءو تقدم ونهضة بعد حرب متطاولة ذاق وبالها كل السودانيين وتجاوز هذا المخاض العسير في هذه الإنتقال المر والتحول الكبير منذ تاريخ وجود السودان كدولة مستقلة وكشعب تحرر من قيود الهيمنة الإستعمارية البغيضة..!؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.