وبرغم التوقع …. عبد المعز حسين مكابرابي السودان ..مهددات وجودية (حرب الديمغرافية )..!؟ _Demographic Warfar
وبرغم التوقع …. عبد المعز حسين مكابرابي السودان ..مهددات وجودية (حرب الديمغرافية )..!؟
_Demographic Warfar
صرخ أحد مفكرو (علم الديمغرافية) في وجه قائد سلاح الجو لدولة كبري في معركة ما…لاتقتلوهم بالصواريخ لأنهم بعد عشر سنوات لن تجدوا فيهم أحد بالمكان …!؟فماذا هناك… إن من أخطر الحروب علي الإنسانية إطلاقٱ هي حرب العقول والتي تأخذ تأثيراتها مستقبليات المدي البعيد وتتبدي خطورتها في أن أهدافها جذرية التغيير والإلغاء وتقيم علي الواقع قهرٱ بدائل نهائية مغايرة في إحلال الشعوب والجغرافيا والهوية فهي تحالف إستراتيجي بين مفكرو الجيوبولتكس وعلم السكان وعلم المستقبل في وضع تصورات إستشرافية في تغيير خارطة الدول السكانية بوسائل خبيثة وخفية وسرية للغاية فهي لا تعتمد الأخلاق والقيم والوجدان في طبيعة شرسة من أجل الصراع الإستراتيجي حول مصالح البقاء للشعوب الأقوي هكذا جعلت فوبيا العوالم الحداثية خبراء الإستراتيجية في طرح سؤال المصير الشعوبي والهوية بالنظر لعوامل الجغرافيا السياسية الأمني والثقافي والإقتصادي والمجتمعي والسكان والموارد تحت مجهر القياس لوجود السودان في العام. 2050م فلم يجدوا في نتائج التحليل الإستشرافي سوي مخاوف ومخاطر التشظي والتقطيع جراء حرب الديموغرافيا والجيوبولتكس التي تديرها مخابرات إحترافية متكاملة الإسناد في دوائر التخابر العالمي عبر واجهات ومنظمات وشخوص وعملاء وشركات بإمكانيات ضخمة في نار هادئة وبأيدي ماهرة تحسن تهيئة الظروف لسناريوهات المستقبل وفهل مايدور من حروب قبلية وصراعات جهوية وتهجير للسكان جزء من تهيئة المسرح لحرب ديمغرافية تستهدف السودان ودولته والمقارنة مخيفة بين مايمتلك السودان من موارد ضخمة وإحتياطيات وافرة من الثروات وبين التحليل الديموغرافي للسكان والذي جعل الدول طبيعة التنوع الديموغرافي المتزايد يعني شواغل متباينة بشأن التغيّر الديموغرافي: في حين تهتم بعض أفقر البلدان بكيفية تلبية احتياجات السكان بأعداد كبيرة ومتزايدة فإن بعض أغنى البلدان تشعر بالقلق إزاء الكيفية التي يمكنها بها تعزيز الخصوبة. وبناء على ذلك، فإن البلدان تتبع الآن بصورة متزايدة سياسات سكانية متباينة ذات أهداف متعارضة. علاوة على ذلك، قامت بعض البلدان، بمرور الوقت بتعديل سياساتها السكانية استجابة للحقائق الديمغرافية الجديدة والناشئة. لقد انتقلت من السياسات التي تركز على خفض مستويات الخصوبة هي نوع من الحروب غير التقليدية “الجيل الرابع والخامس” الهدف منها تغيير التركيبة السكانية لدولة أو إقليم بدون طلقة واحدة. سلاحها: السكان بدل الدبابات.
ومن أدوات حرب الديمغرافية(الهجرة) والتوطين المقصوددفع مجموعات سكانية معينة للهجرة إلى منطقة، أو تهجير السكان الأصليين منها لتغييرالميزان.و(اللجوء والنزوح الممنهج) صناعة أزمات وحروب تجبر الناس على النزوح، ثم منع عودتهم.(التلاعب بمعدلات المواليد والوفيات): عبر الفقر، انهيار الصحة، أو نشر ثقافات تقلل الإنجاب في فئة وتشجعها في فئة أخرى.(تزييف الهوية والإحصاءات) التلاعب بالتعداد السكاني والجنسية لإعادة رسم الخريطة الانتخابية والسياسية.
(الحرب النفسية والثقافية) باستهداف النسيج الاجتماعي، ضرب الثقة، ونشر اليأس عشان الناس تهاجر بإرادتها.. والهدف الاستراتيجي
الهدف ليس احتلال الأرض فقط، الهدف بل احتلال المستقبل
فلما تتغير التركيبة السكانية يتم ضمان
(تغيير نتائج الانتخابات والقرار السياسي)والسيطرة على الموارد عبر مجموعات موالية
وتفكيك الدولة القوميةوتحويلها لكيانات طائفية و/عرقية ضعيفة بإنهاك الدولة اقتصاديا عبر أعباء اللجوء والنزوح والبطالةفالسودان وحرب الديمغرافية
السودان نموذج واضح للاستهداف الديمغرافي:بالنزوح الداخلي والخارجي الضخم بسبب الحروب المتكررة منذ 2003 لليوم. ملايين خارج مناطقهم الأصلية.واستهداف مناطق الموارد:دارفور، كردفان، شرق السودان. إفراغها من سكانها الأصليين وتغيير خارطتها.
لضرب النسيج الاجتماعي و إشعال فتن قبلية وإثنية لتفتيت الوحدة الوطنية.وهجرة العقول والكفاءات: وانهيار التعليم والصحة والاقتصاد يدفع الشباب للهجرة. هذه اسمها “نزيف ديمغرافي” مقصود.
واللاجئين كأداة ضغط باستخدام ملف اللجوء كورقةسياسية واقتصادية ضد الدولة.والنتيجة: دولة مواردها ضخمة لكن شعبها مشتت، منهك، وغير قادر على تنفيذ مشروع نهضة. وهءا بالضبط المطلوب في الصراع الدولي على الاحتياطيات.والسؤال هو كيف نواجه حرب الديمغرافية؟(بتثبيت السكان في مناطقهم) عبر الأمن والتنمية وإعادة الإعمار بعد الحرب.(استراتيجية سكانية وطنية) بتشجيع الزيادة الطبيعية المدروسة، والاستثمار في الشباب.(حماية الهوية والتماسك الاجتماعي) عبر التعليم والإعلام والثقافة.(تأمين العودة الطوعية للنازحين واللاجئين) بضمانات حقيقية(وقف نزيف العقول) ببيئة عمل جاذبة ومشروع وطني يدي الأمل.فحرب الديمغرافية أخطر من الحرب العسكرية لأنها بتستهدف “من سيعيش على الأرض بعد 50 سنة”.
المعركة ما على الأرض بس، المعركة على (من سيرث الأرض)
