منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي أين السودان من خرائط الإمبراطوريات الجديدة؟ الجغرافيا السياسية لما ... البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا... خبر وتحليل | عمار العركي ================ تحالف السبعة.. ماذا بعد تسقط بس أفق ثقافي توفيق جعفر ================ مسار الهجرة في الأدب السوداني : قراءة موضوعية في تطوره ..! يا سفارات السودان.. افتحوا أبواب العلم الآن ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجاع الواقع ..!؟ 

0

وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجاع الواقع ..!؟

لماذا تركتم تفاصيل الوداعة والتودد ومشاجنة الرؤي لتلامسوا أمشاج الإبداع من داخل رحم المعاناة والألم وموجعات واقعنا المتشظي هل أتركتم الحقيقة التي مفادها أن كنه اليقين إستحالة البقاء في دنيا الأحلام الرومانتيكية بقطيفها وديباجها الناعم أم أن زهو الجمال راح مع صلابة الواقع. فقدأصبحتم كمالمثقف العضوي في جموده وبياته الشتوي. وهل نضب معين أفكاركم وتصوراتكم وتوقف الحراك الثقافي عنوة منذ إنطلاقة شرارة الثورة إلي راهننا المتداعي .. فالمثف السوداني أصبح في دائرة جهد المقل.. وأم هل ذبلة مصادر الإلهام ومرجعيات إنتاج الأفكار فسقطت في لوحة التشكيليين فوح الزهور والخضرة والماء والوجه الحسن لقد تجمدت صبابة الحب الضنين في لوحة ذاكرتكم فتوارت خجلٱ لمجرد محاولة الإبتسام في وجوه الظروف العابسة.. أن الشاعر أمل دنقل بعترافه أمام مرآة جميلة محياه متدثرٱ بكهولة الروح فأكد لها ( أنه لم يبقي في العمر مايكفي لبدايات جديدة). فلماذا هذه الصرامة في طباع مبدعي بلادي بوجوه أضناها عنفوان الحرب الكوؤد وتبعثر المنايا أخبارٱ وضجيجٱ فالمدن أصبحت أشباح وطلام وبضئالة درجات التفاؤل بعودتها ورجوعها كمالزمن الجميل والعهد القديم ولا غاليري ولامعرض للكتاب فلا مسرح والنادي .فهل هناك شمس للتعافي الثقافي يلوح في أفاق سودانويتنا الرحبة المليئة بنبض المحنة وأريحية البسطاء وهم في فناء البيوت الفسيحة ينادون (فاطمة السمحة) (وشليل وين راح )و(القمرة وسنسناتها الحمرة) وبين (يابا مع السلامة وسكة سلامة عند محجوب شريف تنبعث تواشيح تراجيديا الفقد الجلل حيث ذهاب صدي صوت أبوه في تلك الديار الذي كان بمثابة العافية للجسد وتتدفق في مساربه حنية لحظة مفارقة لبيته العامر بجلسات الألفة والحب والود العميق وكان المكان شاعرٱ (مركز عبد الكريم ميرغي في إم درمان القديمة.. وسؤال المشترك الثقافي الذي يطرح بين أقبية عقول الصفوة كيف تحولت بوابات الفرح والإبتسام وحميمة النقاء بين مثقفي بلادي لصور من الوجوم والعسف و الإنتماءات والإنحيازات لتداعيات الجراحات العالقة في شروخ النفس جراء ظروف حرب عصية ولعينة أفقدتنا حلو الكلام ولذة البوح والتشاعر والتناثر والإبداع والإمتاع و ماتطبعنا به من خلال صور متجذرة في ذاكرتنا الشعبية والمحلية بين أزقة حوارينا ونفاج قرنا المتزينة بالعفوية الصفاء وسلامة الصدور وطيب السجايا وتركنا وراءنا أغني مواريث تثاقفاتنا المتجالية عبر الأزمنة التاريخية فقافتنا السودانية متفردة بالتنوع و نادرة بالتميز وغنية بالخصوصية علي مستوي الكوكب والبسيطة فهل يستطيع مثقفو بلادي إعادة عافية الحراك الثقافي ببث الروح في جسد الوطن المكلوم ولربما والذي نراه حتمٱ قريبٱ يعود ..!؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.