منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٧) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٧)

د. ياسر محجوب الحسين

في أمواج ناعمة، على شاطئ الزمالة الصحفية، تداعبنا اليوم موجتان من الدبلوماسية والاقتصاد: سيف الدين البشير، المستشار الإعلامي والمحلل الذي يجمع بين السفارة والشاشة والرؤية الاستراتيجية، وعاصم إسماعيل، الصحفي الاقتصادي الذي تدرج في الأقسام الاقتصادية ورفض المناصب حفاظا على الوفاء والمهنية.
قلمان يلتقيان في الخبرة والالتزام… فالأمواج ناعمة، والتلغرافات آتية، والزمالة مستمرة.

سيف الدين البشير
في فضاء الإعلام والدبلوماسية الذي يجمع بين الشاشة والسفارة والبحث، يبرز سيف الدين البشير إعلاميا سودانيا وباحثا في العلاقات الدولية، ومستشارا إعلاميا سابقا في سفارتي السودان بجنوب أفريقيا ثم بقطر، فجعل من الكلمة جسرا بين الوطن والعالم.
عمل مترجما ومحررا في صحيفة «الشرق» القطرية في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وترأس تحرير صحيفة «سودان فيجن» الإنجليزية. تنقّل مستشارا إعلاميا في وزارة الخارجية السودانية بين جنوب أفريقيا وقطر، وكتب مقالات راتبة في جريدة «الشرق»، وله ملف تعريفي ككاتب وباحث لدى معهد الجزيرة للإعلام.
يظهر باستمرار كمحلل سياسي على القنوات العربية، وفي مقدمتها الجزيرة والقاهرة الإخبارية، يناقش قضايا الشأن السوداني بتحليل رصين، وكان يوما خصما فكريا عنيدا في برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة للإعلامي فيصل القاسم ويعد البرنامج من أصعب البرامج المباشرة التي تتطلب من المشاركين حضورا ذهنيا عاليا وقدرة استثنائية على مطارحة الخصم وكفاءة في استخدام المعلومات. وناقشت الحلقة؛ العروبة رابطة ثقافية وهوية حضارية ممتدة.
إنه سيف الدين البشير: صوت يجمع بين الدبلوماسية والتحليل، وبين الخبرة الميدانية والرؤية الاستراتيجية، فبقي حاضرا على الشاشات العربية ممثلا لصوت السودان بوعي وعمق.

عاصم إسماعيل
تخرج في جامعة القرآن الكريم قسم الإعلام بتشجيع من الدكتور محيي الدين تيتاوي رحمه الله الذي أصر على أن يسلك طريق الإعلام رغم رغبته الأولى في الاقتصاد. تدرب في صحيفة «الأسبوع»، وكان من النخبة المؤسسية لصحيفة «الصحافي الدولي» عام 1999 برئاسة الدكتور خالد التجاني النور، فتعلم فنون العمل الخبري على يد الأستاذ حسن البشاري الذي اغترب للعمل في صحيفة «الشرق» القطرية، ثم انتقل عاصم إلى القسم الاقتصادي وأصبح رئيسا له.
في الشراكة بين «الحرية» و«الصحافة» و«الصحافي الدولي» اختاره الأستاذ عادل الباز رئيسا للقسم الاقتصادي، فقاد فريقا أنتج ملفات مؤثرة، أبرزها قضية الاتفاقية الحصرية لتصدير اللحوم مع الوليد بن طلال. استمر في «الصحافة» نحو عشر سنوات، أجرى خلالها حوارات مع وزراء المالية والثروة الحيوانية ومحافظي بنك السودان، حتى انتقل مديرا للتحرير في «الأخبار» برئاسة الدكتور النجيب آدم قمر الدين، ثم عاد إلى «الصحافة» بطلب من الأستاذ عبد المحمود الكرنكي. رفض عروضا مغرية من «التغيير» و«صوت الأمة» حفاظا على الوفاء للزملاء والمهنة، ثم انتقل إلى «الصيحة»، وسافر إلى الإمارات لفترة قبل أن يعود عام 2019.
منذ 2014 يعمل مراسلا اقتصاديا لموقع «العربي الجديد» من قطر، ونال دورات تدريبية عديدة في القطاعات الاقتصادية داخل السودان وخارجه ومع البنك الدولي. ظل ملتزما بالمهنية والوفاء للمؤسسات التي عمل فيها، رافضا المناصب التي قد تخون زملاءه أو تقيده عن العمل الصحفي الحقيقي.
إنه عاصم إسماعيل: صحفي اقتصادي جمع بين التخصص العميق والوفاء المهني، فجعل من الملف الاقتصادي منبرا للمساءلة والتحليل، وبقي أمينا على قيم المهنة في كل محطة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.