متى نتعظ؟ احمدحسن ظلال يكتب
متى نتعظ؟
احمدحسن ظلال يكتب
*تقول الرواية ان عريسا في امدرمان لقي حتفهم إثر رصاصة جاءته من صديق له أثناء حفل الزواج.
*هذه الحادثة ليست غريبة علي المجتمع السوداني ففي الاسبوع الماضي في زواج جار لنا أطلقت عدد من الاعيرة النارية حتي اعتقد الناس ان المليشيا عادت وعادت المعركة مرة اخري.
*استهجن كثير من الحضور هذا التصرف ممن اطلق هذه الاعيرة النارية وذهبوا نحوه ليثنوه عن هذا التصرف فهاج وماج وهددهم بأن ابعدوا عني؛ ولكن اقتنع اخيرا وتوقف؟
*تصرف ارعن عن التعبير بالفرح فكيف يكون التعبير بإطلاق النار من غير ان يدري أين تستقر الطلقة التي اطلقها وسط زحمة الحضور.
*فحادثة امدرمان التي اودت بحياة العريس نفسه وليس ممن حضر ؛ انها فاجعة ان ينقلب بيت الفرح لبيت كره في لحظة من الزمان من طائش ليعبر عن فرحه وانه لا يدري عاقبة الطلقة التي اطلقها.
*هذه الظاهرة تحتاج لحسم من القوات النظامية كافة فاذا وجد من أطلق رصاصة واحدة جزاءا رادعا لما أطلق احد طلقة واحدة في اي مناسبة.
*ظاهرة إنتشار السلاح بين المواطنين صارت مؤلوفة تكاد لا تعرف هل مصدق له حمل السلاح ام لا ؟؟؟ ام ان الأمر رجاله؟؟؟
*قوات الشرطة المجتمعية صارت ضرورة فهي يمكن ان تكون قريبة من الناس في الأحياء تراقب المناسبات فيمكن محاربة هذه الظاهرة متي ما سمعوا صوت طلق ناري فيتحركوا اتجاهه ويستلموا من اطلقه لينال جزاءه الاوفي.
*يكفي اننا شبعنا من سماع كل أنواع السلاح جراء الحرب فناتي لنفرح بزواج حبيب فينقلب الي كره في كسر من الثانية.
*التعبير عن الفرح والانبساط ممكن ان يكون بعدة طرق .
فقط ابعدوا عن الرصاص الحي الذي قتل العريس وقلب الفرح لترح.
