منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

في دفتر الكرامة.. المجد للبندقية. الكاتب: ناصر الفاتح

0

في دفتر الكرامة..
المجد للبندقية.
الكاتب: ناصر الفاتح

في دفتر الكرامة لا يُكتب إلا بمداد الدم.. ولا يُقرأ إلا بصوت البندقية.
قد انتهى زمن الخطب الرنانة. وانتهى زمن الحلول المستوردة.. وانتهى زمن المساومات الرخيصة على دماء أهلنا.. فاليوم.. في حرب آل دقلو.. لا صوت يعلو فوق صوت البندقية.
المجد للبندقية التي وقفت في أم درمان. في سنار.. في مدني. فى بابنوسة.. في كل شبرٍ.. تقول هنا السودان.. هنا الجيش.. هنا الكرامة.
المجد للبندقية التي حملها الجندي.. وحملها المستنفر وحملها الشيخ.. وحملها الطالب.. فتوحدت البنادق.. لأن الهدف واحد. والعدو واحد.. والكرامة واحدة.
المجد للبندقية. التي تعرف متى تطلق. وأين تطلق. ولماذا تطلق.
والخزي والعار. للستك.. ولمن أشعله.. ولمن مجده. ولمن قبض ثمنه دولاراً من سفارات الخارج.
يا من تحدثوننا عن التفاوض.
التفاوض مع من؟. مع من انتهك العرض؟. مع من سرق البيت؟. مع من ذبح الطفل؟. مع من أحرق الزرع؟
لا تفاوض. ولا هدنة. ولا مساومة. في دفتر الكرامة. لا مكان إلا للمجد. ولا مجد إلا للبندقية. ولا مجد للساتك ومن أشعلها.
إنها حرب كرامة. وليست حرب سلطة.
من أراد السلطة فليذهب إلى صناديق الانتخاب.. أما من أراد أن يأخذها بفوهة بندقية مرتزقة. فليس له إلا فوهة بندقية الكرامة تردعه.
لقد جربنا زمن اللساتك. فقطع الطريق. وعطل الحياة. وأضعف الدولة. ومهد الطريق للمليشيا. أما البندقية فحمت الأرض والعرض.
فاكتبوا في الدفتر:
أننا قاتلنا. وأننا صبرنا. وأننا انتصرنا. وأن المجد للبندقية.ولا مجد للساتك ومن أشعلها.
جيش واحد.. شعب واحد..
والمجد للبندقية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.