منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
معتصم صالح : لن نعود لسياسات الإغاثة المؤقتة. . هدفنا تحويل المستفيد الي منتج الخرطوم / صفاء تاج الس... البعد_الاخر مصعب بريــر جامعاتنا بلا طلاب: صرخة الآباء قبل الطوفان .. الحلقة الثانية: المرونة في زمن... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٩) د. ياسر محجوب الحسين ضابط الشرطة في المعاش.  خبرة دولة على طاولة الحوار السوداني ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف حين يصبح السلام وقودًا للفتنة ================= ✍️*كتب/ حسن البصير* *خبر وتحليل : عمار العركي* *سفارة السودان في القاهرة...اي سفير تحتاجه المرخلة؟* *الشك المنهجي: أول أدوات التخطيط العام.* *مقال في فلسفة التخطيط الاستراتيجي* *بقلم: ناصر الفاتح عطية... *الشرطة السودانية ووسائل التواصل* *بين النقد المشروع والاتهام بلا دليل* *✍️ : فريق شرط... *الحوار يبدأ من الداخل.. والتغيير طريق السودان* *✍️ د. الشاذلي عبداللطيف* إحياء الحركة التعاونية في السودان (9) ثقافة التعاون… لماذا ننجح كأفراد ونفشل أحيانًا كمجموعة؟ من عقل...

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٩) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧٩)

د. ياسر محجوب الحسين

تتمايل أمواج ناعمة على شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي الجريمة والرياضة: واحد حوّل صفحات الحوادث إلى رسالة أمنية ومجتمعية وأسس جمعية ضد الجريمة، وآخر حمل «دبابيس» المريخية وعشق الفنان الراحل محمد وردي منذ عقود.
هنا يلتقي طارق عبد الله صاحب الدكتوراه والمستشار الإعلامي، بـود الشريف رئيس القسم الرياضي في صحيفة «ألوان» الذي دخل الحراسة بسبب الجرأة. موجتان من التطوع والانتماء.. فالشاطئ يتسع لمن جعلوا القلم امتدادا للمجتمع والملعب والذاكرة.

طارق عبد الله
الاسم الكامل طارق عبد الله محمد الحسن، ترعرع في منطقة الحاج يوسف بالخرطوم، ودخل مجال العمل التطوعي في سن مبكرة فكان من مؤسسي مجموعة «القلب النابض» التي كانت تقوم بصيانة المدارس والمستشفيات والمساجد في العطلات الدراسية، قبل أن تتحول إلى فرقة موسيقية شهيرة بالحاج يوسف، ثم أسسوا مجموعة أخرى باسم «أحباب» عام 1989.
دخل المجال الإعلامي نهاية عام 1998 في صحيفة «الحدث» لعدة شهور، ثم انتقل إلى «ألوان» في مارس 1999 فعمل فيها تسع سنوات، ومنها إلى «حكايات» لعامين، ثم كان من مؤسسي «الأهرام اليوم» ورئيسا لقسم الحوادث والجريمة. ثم صحيفة «الصيحة». وكان قد تدرج من محرر إلى رئيس قسم فمدير تحرير فرئيس تحرير، وكان أول من حوّل صفحات الجريمة إلى صفحات إخبارية، وكوّن مع زملائه جمعية «صحفيون ضد الجريمة» ليتلقوا تدريبات واسعة في النشر الإيجابي. عمل مديرا ومستشارا للتحرير في «الأهرام اليوم»، ورئيسا لقسم الحوادث والقضايا في عدد من الصحف، ويكتب مقالات رأي وأعمدة مثل «مانشيتات سودانية». يرأس القاعدة الصحفية المستقلة في السودان، وبرز اسمه بشكل كبير خلال الحرب الحالية نظرا لمواقفه وظهوره الإعلامي المتكرر.
أكاديميا حصل على بكالوريوس القانون من جامعة النيلين، ودبلوم الإعلام والعلاقات العامة من جامعة السودان، ثم رفعه إلى بكالوريوس بجامعة أم درمان الإسلامية، ونال بعدها الماجستير فالدكتوراه في الإعلام. شغل منصب مدير الإعلام بجامعة العلوم والتقانة، والمستشار الإعلامي للشركة السودانية للخدمات البريدية (سودابوست)، وهو مدرب قدرات بشرية ومتعاون مع منظمات إقليمية في البحوث، وله دراسات علمية منشورة أبرزها عن أهمية صحافة الجريمة في الأمن المجتمعي.
في مايو 2024 تصدّر اسمه الأخبار بعد أن قامت مليشيا الدعم السريع باختطافه من منزله في الحاج يوسف بالخرطوم بحري. أدانت تنظيمات الصحفيين السودانية ولجنة حماية الصحفيين (CPJ) والمنظمات الدولية الحادثة، وأُطلق سراحه بعد نحو ثلاثة أسابيع في يونيو 2024. يواصل ظهوره عبر القنوات الفضائية والندوات الإعلامية لتقديم تحليلات سياسية وأوراق عمل حول واقع ومستقبل الصحافة السودانية في ظل النزاع المستمر.
إنه طارق عبد الله: صحفي حوّل صفحات الجريمة إلى رسالة أمنية ومجتمعية، وذاق مرارة الاختطاف في الحرب، فظل صوته حاضرا في التحليل والدفاع عن المهنة.

ود الشريف
الاسم في جواز السفر عبد الخالق محمد شريف، والاسم الصحفي ود الشريف. وُلد ونشأ في حي الشجرة العريق بالخرطوم، ويُعرف في الوسط الرياضي بانتمائه الشديد وتشجيعه الحار والغيور لنادي المريخ السوداني، فيدافع عن الكيان المريخي بقوة عبر كتاباته.
بدأ العمل الصحفي في النصف الأول من الثمانينيات بصحيفة «الأيام»، فغطى دوري الدرجة الثالثة بالخرطوم والدورة المدرسية وعديدا من المناسبات، وعمل مع الأساتذة عمر عبد التام وميرغني أبو شنب ومحمود شمس الدين وكمال طه. انتقل بعدها إلى القسم الرياضي في «السياسة» للدكتور خالد فرح، ثم «الإنقاذ الوطني»، فـ«ألوان» وما زال مديرا للإدارة الرياضية فيها. امتدت كتاباته إلى الصحف الرياضية منذ الثمانينيات: «الكورة» و«نجوم الرياضة» و«الكابتن» و«عالم الرياضة» و«المنتخب» وغيرها. يكتب زاوية يومية بعنوان «دبابيس»، وله زاوية فنية باسم «ضل الدليب».
صادق المحاكم كثيرا ودخل الحراسة بسبب الجرأة في كتاباته. يشغف شغفا استثنائيا بالفنان الراحل محمد وردي منذ صغره، ويُعد من أكبر المتتبعين لحفلاته ويملك تسجيلات نادرة لأعماله. يتمنى أن يقود مبادرة اجتماعية للمّ شمل الأسرة الصحفية، وأن يُحتفى بالهرم محمد وردي الاحتفاء اللائق بما قدمه للوطن.
إنه ود الشريف: مريخي غيور وصاحب «دبابيس»، الذي جمع بين الجرأة الرياضية وعشق وردي والرغبة في لمّ شمل الزملاء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.