منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي الحوار السوداني… من يصنع أزمات الداخل لإجهاضه..!؟

0

وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي الحوار السوداني… من يصنع أزمات الداخل لإجهاضه..!؟

لقد كشفت سيناريوهات صناعة الحرب حجم الأزمات العميقة التي كانت مدفونة تحت أتون السياسة فأصبح المواطن السوداني تلاحقه لعنات السياسية وعرج السياسيين فحاصرته المعاناة وضنك العيش من كل حدب وصوب ولم يعد له القدرة علي الإنفعال بقضايا السياسة كما قال الفيلسوف المغربي مالك بن نبي (كيف أصلي وأنا جائع )في كتابه شروط النهضة.. حتي أصبح المواطن السوداني أن السياسة ضرب من ضروب الميتافيزقيا أو عوالم من الترف الخيالي من كثرت الأوجاع وألم شظف العيش في خارطة بلاده المنكوبة وكأن السودان قطعة أرض تحيل الأحلام إلي رماد أو هو سجن كبير يضرب علي إدارة الطاقات بتكبيل الحديد وهل تحقق فينا مقولة لاتحلموا بوطن سعيد فبعد كل قيصر يموت قيصر جديد حيث إتحذت الأزمات أشكال متعددة تارة ضرب في المعنويات وأمل الشروق لشمس الحياة الجديدة وتارة تضرب في مصير البقاء الإنساني لمواطن يطلب كرامة عيشه بتوفير أبسط مقومات الحياة وليس الرفاهية والترف بل الإجتياجات الأساسية فلا يجدها فأهم الأزمات الداخلية اللي يعاني منها المواطن الآن 2026 هي الأزمة الوضع الحالي الأثر على المواطن وأزمة النزوح واللجوء حيث 13 مليون نازح ولاجئ. 3.5 مليون في تشاد ومصر وإثيوبيا فقدان المأوى، المدارس، مصدر الرزق. تفكك أسري وأزمة الغذاء والمجاعة 5 مناطق في دارفور وكردفان في مرحلة “مجاعة” حسب الأمم المتحدة 25 مليون سوداني محتاجين مساعدات غذائية وانهيار الخدمات 70% من المستشفيات خارج الخدمة. المدارس مقفلة من 2023 موت بسبب أمراض بسيطة + جيل ضايع تعليمياً
وأزمة الاقتصاد تضخم و انهيار الجنيه من 600 لـ 6300 للدولار في سنة المواطن لايستطيع شراء دواء ولا طعام . واعتماد على الزكاة والتكاياوأزمة الهوية والكراهية وأزمة العدالة حيث انتهاكات جسيمة موثقة: اغتصاب، اعتقال، نهب فقدان ثقة في الدولة والقانون فكيف يرتبط الحوار السوداني بهذه الأزمات؟حسب ومحللين أن الحوار لا ممكن يكون “تقاسم كراسي” فقطبلا رؤية إستراتيجية. لابد من مخاطبة كل الأزمات مباشرة. ففرص الحوار في حل الأزمات تتمثل في
حسم معركة الحرب و وقف النزيف فحوار ناجح أول شرط فيه معالجة الحالة إنسانية.التي خلفتها الحرب و إعادة الثقة فالحوار يشارك فيه النازحين، النساء، الشباب، لجان المحتمعية – يعكي المواطن إحساس إن صوته مسموع ومطالبه حاضرة وكذلك لابد من خطة إنقاذ اقتصادي سريعة فالحوار يخرج بحكومة مهمتها الأولى تشغيل المستشفيات، فتح المدارس، توزحيد العملة فهناك معوقات للحوار بسبب الأزمات ربما يستغلها عملاء الخارج والدول المعادية من كتلة قحت ودولة الأمارات ومليشيات الدعم السريع ومعارضة الداخل لعطب وتعطيل الحوار حيث ذات أحجام الأزمات علي الشعب بمجرد إطلاق مبادرة الحوار السوداني حتي لا ينجح ويحقق أهداف التوافق الوطني والسياسي في هذه المرحلة الهامة من عمر البلاد ويظل السودان يرزح في وحل التشظي والخروب والوهن فلاتقوم له قائمة فأعداء الداخل الذين هم في مفاصل الحزمة المؤسسات الخدمية ينفذون مخططات عملاء الخارج في توسيع دائرة الأزمة حيث تفاقمت معاناة المواطنين بسبب مضاربات الدولار والغلاء والتضخم حتي شلت قدرات المؤسسات الخدمية في الوقود والخبز والكهرباء والغاز فالمواطن بين ركام نيران الحياة المعيشية يقاوم كل الظروف المرة خاصة في الخرطوم والهدف إفشال الحوار والعودة ومن المستفيد من ذلك ..؟فانعدام الثقة زاد كثيرٱ فالمواطن فقد الثقة في أي “نخبة سياسية”.ويراهم مسببي الأزمات التي يعاني منهاوذلك بتسييس المعاناة فكل طرف بستخدم معاناة المواطن كورقة ضغط. “للنقد ولتحقيق أجندته
فالأزمات تجعل من الناس ترجع للقبيلة كملاذ. وهذا يصعب الحوار الوطني الجامع وكذلك الخوف من المحاسبةفهناك أطراف كتيرة تخشي من حوار يقود لمحاكمات عادلة على الانتهاكات في زمن الحرب ونؤكد أن شروط نجاح الحوار من وجهة نظر المواطن حتي يكون الحوار ناجح ويعالج أزمات المواطن لابد
و يبدأ في معسكرات النازحين وفي الأحياء
فهناك أولويات واضحة نهاية الحرب واثارها وتوفير الخدمات للشعب وبعدها يأتي الدستور والانتخابات وبعدها معالجت كسر “الأقفال الخمشة – القبيلة، الجهل، الغنيمة، الاحتيال بالتاريخ، والوكالة للخارج
وتأتي أهميةضمانات الدولية لقفل باب شرعية الحوار السوداني فالمواطن السوداني الآن لايريد “حوار نظري”. يريد “حوار خبز ودواء وأمان”.ففي مثل حالة السودان يصبح خطاب البقاء والغريزة الحياتية هو المسار الأكثر غمقٱ من الخطب السياسية التي لاتسمن والتغني من جوع..!؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.