منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*... مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين محمد سعيد يكتب الآثار الاجتماعية للحرب النقطة السوداء

*سودانية فوجئت على تيك توك.. بعناصر من الدعم السريع يقيمون عرساً في بيتها*

0

مع تواصل المعارك في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ 5 أشهر، تستمر أيضا الانتهاكات بحق المدنيين من قبل الدعم السريع.

فخلال الأشهر الماضية، عمد العديد من السودانيين إلى توثيق دخول عناصر الدعم السريع إلى المنازل أو المحال التجارية ونهب ما فيها.

كما وثق آخرون خلال الفترة الماضية، دخول الدعم السريع إلى منازل المدنيين، ليسرحوا ويمرحوا ويناموا دون أي استئذان.

بل بلغ الأمر إقامة الأعراس في البيوت التي تقتحم من قبل الدعم السريع في الخرطوم، بلا رادع.

فقد نشر أحد الشبان السودانيين على مواقع التواصل فيديو يظهر من قال إنهم عناصر من الدعم السريع يقيمون عرساً في أحد البيوت.

وأكد الناشر أن أم صديقه فوجئت صدفة بفيديو على تيك توك لعرس من داخل منزلها!

يذكر أنه منذ اندلاعه في 15 نيسان/أبريل، حصد النزاع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، نحو 7500 قتيل وفق أحدث أرقام لمنظمة “أكليد” غير الحكومية التي ترجح، كما غيرها من المصادر الطبية والميدانية، أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى، خصوصاً في ظل انقطاع الاتصالات في مناطق عدة، ورفض طرفي القتال إعلان خسائرهما.

في حين اضطر نحو خمسة ملايين شخص من إجمالي عدد سكان البلاد المقدّر بنحو 48 مليون نسمة، الى ترك منازلهم والنزوح داخل السودان أو العبور إلى دول الجوار خصوصا مصر وتشاد، وفق الأمم المتحدة.

بينما انتشرت بشكل واسع أعمال النهب والاعتداءات في عدد من المناطق، بينها الخرطوم وإقليم دارفور.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.