منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

*من صاحب وكالة سفر وسياحة بالخرطوم إلى بائع (أكياس) بالولايات*

0

نشرت صفحات تنشط على عملاق مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان صور حققت شهرة واسعة واكتسحت السوشيال ميديا.

أظهرت الصور شاب سوداني أجبرته ظروف الحياة للعمل في مهنة بسيطة غير مهنته الكبيرة التي كان يمتهنها في الخرطوم.

وأكد ناشرو الصور أن الشاب كان يملك وكالة سفر وسياحة بالعاصمة الخرطوم قبل الحرب, ولكن ظروف الحرب والنزوح لإحدى الولايات أجبرته على بيع “الأكياس” بإحدى الأسواق.

و انهالت الاشادات على الشاب بسبب رغبته في العمل والكسب الحلال وعدم الاستسلام والبقاء في المنزل, كما انهالت عليه الدعوات من المعلقين الذين أكثروا من الدعوات له بأن يرزقه الله الرزق الوفير.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.