منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

في مقابلة مع قناة الحدث شيبة ضرار: يحكي تفاصيل الاشتباك

0

لأول مرة منذ اندلاع الحرب في السودان قبل 5 أشهر، بين الجيش وقوات الدعم السريع، شهدت مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر مساء أمس اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة من حزب مؤتمر البجا القومي الذي يقوده “شيبة ضرار”.

بدأ الاشتباك في شارع “دين مدينة” في بورتسودان، بين قوات ضرار والجيش، إثر قيام مسلحين من حزبه بتفتيش عربات مرت من هذا الشارع، حسب ما أكد شهود عيان للعربية/الحدث.

فيما أوضح ضرار أن عناصره أوقفوا العربات لأنها لم تكن تملك أوراقا ومستندات قانونية، مؤكدا أن معظم تلك العربات التي تفتش عادة تعود لمسؤولين، وفق تعبيره.

كما أشار رئيس أحزاب تحالف شرق السودان، في مقابلة مع قناة الحدث فجر اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه السيارات كانت تنقل جوالات من السكر، وأدوية وعلاجات، فيما أهل المدينة وسكانها محرومون منها.

ولفت إلى أن حزبه وجد أن قوات الدعم السريع توزع السكر، وتأتيها المؤونة والمواد الإغاثية وغيرها من كل حدب وصوب، فما كان أمامه إلا اتخاذ قرار تفتيش السيارات وطلب أوراقها، للتأكد من أنها لا تحمل مواد مهربة إلى قوات “الدعم” التي يرأسها محمد حمدان دقو الملقب بحميدتي.

وأضاف أن هذا السبب الذي دفع عناصره إلى توقيف السيارات التي لا تحمل أوراقاً رسمية وقانونية، ملمحاً إلى وجود “خونة” تهرب المواد إلى الدعم السريع، فيما أهالي الولاية محرومون.

إلى ذلك، أشار إلى أنه بعد توقيف السيارات هذه، فوجئت قواته بهجوم من قبل الجيش عبر خمسين سيارة “لاند كروزر”.

ما دفع قواته إلى صد هذا الهجوم، وفق قوله.

كذلك، شدد على دعمه للجيش والقوات المسلحة النظامية الموجودة في الخرطوم، أما “بعض القوات المتواجدة في المكاتب المغلقة بولاية البحر الأحمر فلا اعتراف بها”، حسب تعبيره.

إلا أنه رأى أن هناك طابورا خامسا في المدينة يتواطأ مع قوات الدعم السريع، ويهرب لهم المواد الغذائية وغيرها.

وتضمّ بورتسودان المطار الوحيد الذي لا يزال يعمل في البلاد، كما تؤوي مسؤولين حكوميين وأمميين غادروا العاصمة الخرطوم هرباً من المعارك التي تفجرت في 15 أبريل الماضي بين الجيش والدعم السريع.

كما بقيت تلك المدينة بمنأى عن العنف إلى أن اندلعت الاشتباكات فيها ليل أمس الاثنين.

يذكر أنه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة شكّلت بورتسودان قاعدة لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي بقي حتى أواخر أغسطس متحصّناً في مقر القيادة العامة بالخرطوم، والذي يحاصره مقاتلو قوات الدعم السريع.

ومذّاك أجرى البرهان ستّ رحلات خارجية انطلاقاً من تلك المدينة، في خطوة اعتبر محلّلون أنها تنطوي على مساع دبلوماسية لتعزيز موقعه في حال أجريت مفاوضات لوضع حدّ للنزاع، وفق فرانس برس.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.