منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
من "الحفر بالإبرة" إلى "الحفر باللودر": المليشيا المجرمة تنهار.  د. حيدر البدري.. يكتب في نق... تقارب عملاقين احمدحسن ظلال...يكتب صوت العقل   السياحه العلاجيه مورد وثروة قوميه غير مكتشفه   كتب. / ضياء الدين سيد سمهن      خواطر قلم 132 دكتور مهندس سامي السر أبو زينب يكتب: *منظومة إدارة الوقت عند استيفن كوفي* حصدت تفاعلاً واسعاً في التايم لاين" السوداني،، انتصارات كردفان ..فرحة كبيرة.. تلاحم في الميد... السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا...

*راشد عبد الرحيم* يكتب: *المسكونة*

0

*إشارات*
إلتقي السيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ثم نائبه السيد مالك عقار أمس ببورتسودان بقيادات من تنظيم جديد إسمه ( الالية الوطنية لدعم التحول المدني الديمقراطي ) الذي ترأسته السيدة عائشة موسي العضو المستقيل من مجلس السيادة الإنتقالي السابق حيث سببت إستقالتها بسيطرة المكون العسكري علي الحكم و ها هي اليوم تعود لتستجدي قائد المكون العسكري و منفذ التغيير الذي تسميه كذبا بالإنقلاب .
هذا التنظيم الهلامي ومن شخصياته ومما طرحه في اللقاء وبعده تنطبق عليه وصفة الإعلان المشهور الذي تقول فيه سيدة ان ( وش البامية ما ياهو ) .
ذلك لكونه تنظيم هلامي ومنتج غير متقن الطبخ من الحزب الأحمر وقوي الحرية والتغيير تريد به التسلل من جديد لمواقع السلطة .
إنه تنظيم فقير في القيادة ترأسه السيدة ( المسكونة ) بهاجس الأهمية والتي قالت بعد إستقالتها من السيادي أنها كانت تتوقع أن تحدث إستقالتها ( ضجة ) ولكن حدثت الضجة فقط في رأسها المسكون والذي أخرجت منه بلوي أضرت بالشعب السوداني بسبب مبادرة شيطانية أطلقت بموجبها المسجونين من القتلة والمجرمين من السجون والذين عادوا لإجرامهم وكانوا من بعد جنودا في صف تمرد الدعم السريع وعونا له في جرائمه البشعة وسرقاته ونهبه عند الحرب .
ليس في تاريخ السيدة عائشة ما يشفع لها في القيام بمهمة وطنية وكل تأريخها الذي تتكئ عليه أنها أرملة الشاعر المبدع الإنساني الدكتور محمد عبد الحي وعندما ولجت السياسة عبر قحت كانت ( مسكونة ) حتي الثمالة بأوهامها الخاصة .
القيادات التي ظهرت معها كل تاريخهم الذي شهده الناس منهم تمثل في عونهم للجنة التمكين والتفكيك في مجازر الخدمة المدنية القبيحة مع بعض التهريج السياسي .
الحرية والتغيير عندما تولت السلطة زعمت جورا وباطلا أنها ستقدم للحكم شخصيات وطنية مستقلة للحكم وسيكون نصيب المرأة في حكمهم ٤٠% من المناصب .
الذي حدث أنها قدمت عددا محدودا من شخصيات حزبية ونسائية مثل هذه الحمراء وليست الحميراء ورفيقتها من ذات اللون في وزارة الخارجية وعدد من النكرات عديمات الخبرة والمعرفة مع ثلة من الرجال من ذات الشاكلة .
اليوم تريد قحت أن تتسلل بذات الخمر ولكن في زجاجات قديمة مستهلكة وعلي رأسهم المسكينة ( المسكونة ) هذه .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.