منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

العودة إلى وطن أمّي

0

منذ حصوله على الاستقلال في عام 2011، كان جنوب السودان مسرحًا لحرب أهلية دامية لسنوات. بعد اتفاق سلام هدّأ الأوضاع قبل خمس سنوات، قررت ريبيكا نياندينغ دي مابيور العودة من المنفى رفقة أسرتها.

إنها أرملة زعيم المتمردين السابق جون قرنق دي مابيور الذي حارب لسنوات من أجل استقلال جمهورية جنوب السودان عن السودان. بعد اتفاق سلام عام 2005 أصبح قرنق نائب رئيس السودان لبضعة أسابيع، لكنه توفي بعد ذلك بوقت قصير في حادث تحطم مروحية كانت تقله. أصبح حلمه في جمهورية جنوب السودان المستقلة حقيقة واقعة في عام 2011. لكن في السنوات التالية دخل الضباط الذين كافحوا من أجل استقلال البلاد في حرب أهلية للتنافس على السلطة، ومنهم رئيس جنوب السودان الحالي سلفا كير ميارديت، أودت بحياة مئات الآلاف.

تسعى ريبيكا نياندينغ الآن العمل للحفاظ على وحدة شعبها، ولا تريد أن يذهب كفاح زوجها ورفاقه وملايين السودانيين الجنوبيين سدى. لذلك قررت أرملة جون قرنق بعد سنوات عديدة من حياة المنفى في كينيا العودة إلى وطنها والنضال على المستوى السياسي. أملها الأكبر هو أن يبني أطفالها أيضًا حياة جديدة في جمهورية جنوب السودان. لريبيكا نياندينغ ابنة اسمها أكول ولدت وترعرعت في المنفى وهي مخرجة هذا الفيلم الوثائقي.

بالنسبة إليها ترتبط هويتها الجنوب سودانية بالعديد من الأسئلة والمخاوف. في هذا الفيلم ترافق والدتها وأختها نيانكوير بالكاميرا. فيلم “العودة إلى وطن أمي” هو عبارة عن حوار عابر للأجيال حول تحدي الجمع بين حياة الأسرة والنشاط السياسي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.