منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*توزيع سماعات في مخيم السمع المجاني 2 بكرري : منظمة هيومان ابيل البريطانية*  *وصلت لـ" 22"%..... بنك أم درمان الوطني يعلن توزيع أعلى معدلات أرباح للودائع الاستثمارية ويضيف الارب... *غاب النور .... وبقي الاثر ... رحيل موجع بلا وداع : الموسيقار دكتور امير النور َ* شــــــــــــوكة حــــــــــــوت ياسر محمد محمود البشر *أمنـــــاء الحــج بالولايـــات* شــــــــــــوكة حــــــــــــوت ياسر محمد محمود البشر  *أمنـــــاء الحــج بالولايـــات* إبر الحروف عابد سيد احمد *متى يرفع رئيس الوزراء التكليف عن هؤلاء ؟*  خبر وتحليل : عمار العركي *الدكتور بشير عبد الهادي بشير: مرشح عالمي يرفع اسم السودان في السياحة و... البُعد الآخر مصعب بريــر *ألف يومٍ من الصمود.. والسودان يكتبُ مجدَ النصر بدماء الأبطال وإرادة ال... البُعد الآخر د مصعب بريــر *عودة إلى القلب: الخرطوم تستقبل حكومة الأمل.. وتبدأ ملحمة النصر الكام... *معركة المسيرات... معركة أمن معلومة* 

العودة إلى وطن أمّي

0

منذ حصوله على الاستقلال في عام 2011، كان جنوب السودان مسرحًا لحرب أهلية دامية لسنوات. بعد اتفاق سلام هدّأ الأوضاع قبل خمس سنوات، قررت ريبيكا نياندينغ دي مابيور العودة من المنفى رفقة أسرتها.

إنها أرملة زعيم المتمردين السابق جون قرنق دي مابيور الذي حارب لسنوات من أجل استقلال جمهورية جنوب السودان عن السودان. بعد اتفاق سلام عام 2005 أصبح قرنق نائب رئيس السودان لبضعة أسابيع، لكنه توفي بعد ذلك بوقت قصير في حادث تحطم مروحية كانت تقله. أصبح حلمه في جمهورية جنوب السودان المستقلة حقيقة واقعة في عام 2011. لكن في السنوات التالية دخل الضباط الذين كافحوا من أجل استقلال البلاد في حرب أهلية للتنافس على السلطة، ومنهم رئيس جنوب السودان الحالي سلفا كير ميارديت، أودت بحياة مئات الآلاف.

تسعى ريبيكا نياندينغ الآن العمل للحفاظ على وحدة شعبها، ولا تريد أن يذهب كفاح زوجها ورفاقه وملايين السودانيين الجنوبيين سدى. لذلك قررت أرملة جون قرنق بعد سنوات عديدة من حياة المنفى في كينيا العودة إلى وطنها والنضال على المستوى السياسي. أملها الأكبر هو أن يبني أطفالها أيضًا حياة جديدة في جمهورية جنوب السودان. لريبيكا نياندينغ ابنة اسمها أكول ولدت وترعرعت في المنفى وهي مخرجة هذا الفيلم الوثائقي.

بالنسبة إليها ترتبط هويتها الجنوب سودانية بالعديد من الأسئلة والمخاوف. في هذا الفيلم ترافق والدتها وأختها نيانكوير بالكاميرا. فيلم “العودة إلى وطن أمي” هو عبارة عن حوار عابر للأجيال حول تحدي الجمع بين حياة الأسرة والنشاط السياسي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.