منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*استراحة الجمعة* *لا تيأس من رحمة الله.. فباب المغفرة لا يغلق* *✍️د. الشاذلي عبدال... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُم* *من التبعية الاقتصادية إلى السيادة الصناعية* *✍🏼: فريق ... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ* *السوق الحر.. من يحمي المستهلك من جشع المضاربين بقوت المواطنين ؟* *&#... *البروف أحمد آدم يبحث مع شركة أوت لاين كمبني تأهيل الكوادر والبنية التحتية الرياضية في البلاد* *ال... *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثلاثون للحرب الإثيوبية* > شهر من القتال دون حسم > تقراي... *أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا* *سيد قطب وسرّ التصوير الفني في... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قرارات البرهان: هل تُفرمل قطار الدولار أم تُسرّع الانهيار؟

العودة إلى وطن أمّي

0

منذ حصوله على الاستقلال في عام 2011، كان جنوب السودان مسرحًا لحرب أهلية دامية لسنوات. بعد اتفاق سلام هدّأ الأوضاع قبل خمس سنوات، قررت ريبيكا نياندينغ دي مابيور العودة من المنفى رفقة أسرتها.

إنها أرملة زعيم المتمردين السابق جون قرنق دي مابيور الذي حارب لسنوات من أجل استقلال جمهورية جنوب السودان عن السودان. بعد اتفاق سلام عام 2005 أصبح قرنق نائب رئيس السودان لبضعة أسابيع، لكنه توفي بعد ذلك بوقت قصير في حادث تحطم مروحية كانت تقله. أصبح حلمه في جمهورية جنوب السودان المستقلة حقيقة واقعة في عام 2011. لكن في السنوات التالية دخل الضباط الذين كافحوا من أجل استقلال البلاد في حرب أهلية للتنافس على السلطة، ومنهم رئيس جنوب السودان الحالي سلفا كير ميارديت، أودت بحياة مئات الآلاف.

تسعى ريبيكا نياندينغ الآن العمل للحفاظ على وحدة شعبها، ولا تريد أن يذهب كفاح زوجها ورفاقه وملايين السودانيين الجنوبيين سدى. لذلك قررت أرملة جون قرنق بعد سنوات عديدة من حياة المنفى في كينيا العودة إلى وطنها والنضال على المستوى السياسي. أملها الأكبر هو أن يبني أطفالها أيضًا حياة جديدة في جمهورية جنوب السودان. لريبيكا نياندينغ ابنة اسمها أكول ولدت وترعرعت في المنفى وهي مخرجة هذا الفيلم الوثائقي.

بالنسبة إليها ترتبط هويتها الجنوب سودانية بالعديد من الأسئلة والمخاوف. في هذا الفيلم ترافق والدتها وأختها نيانكوير بالكاميرا. فيلم “العودة إلى وطن أمي” هو عبارة عن حوار عابر للأجيال حول تحدي الجمع بين حياة الأسرة والنشاط السياسي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.