منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *نيالا الصمود … (جغم من أمو)*

0

خاص ب {متاريس}
اعتقد بعد الدرس القاسي الذي لقنته الفرقة ال (١٦) مشاة بنيالا ونسور الجو لفلول التمرد والمرتزقة الغزاة…
اعتقد من الان فصاعداً
يجب على السودانيين ان يسموا الأشياء بمسمياتها
و(كفانا) تورية و(ادب وذوق) وطيبة لا معنى لها في ميدان الحروب
الحشد الذي …..
تم دحره خلال الايام الماضية لم يكن محض صدفة بل كان هناك (شُغُل)
و اموال
ومخابرات
وحشد
ومرتزقة
وتشاد وافريقيا الوسطي والنيجر
ومطار (ام جرس)
والامارات
كلهم كلهم كلهم
خلف هذا الاستهداف وعلى السودان ان يؤدب هؤلاء الجيران عاجلاً ام آجلاً وبالطريقة التى تفهمها المخابرات جيداً ولتظل كل الخيارات مفتوحة امام حكومة الخرطوم
وللتأديب أكثر من وجهة
يفهمة سعادة الفريق مفضل جيداً؟
الشئ الآخر …
الخارجية يجب ان يكون لها دور عاجل بتقديم شكوى لمجلس الامن ضد هذه الدول لانتهاكها لسيادة واراضي السودان
اما ما تبقي من فلول المرتزقة فأعتقد ليس امام السودان الا ان يمضي في طريق الحسم العسكري الذي لا يُبقي ولا يزر .
يعني بلغة اولادنا هذه الايام
(جغم من امو)
و(بل زي البل)
فالوقت اليوم اصبح للميدان وليس لطاولات التفاوض اينما كانت .
العمل العسكري يجب ان يُسند بعمل دبلوماسي وإعلامي مكثف وهذه ضرورة المرحلة (برأيي)
فلا تكفي الشتيمة عبر الوسائط ولا التحليل و لا (الورجغة) داخل صيوانات العزاء
الخارجية ينتظرها شغل كبير وكبير جداً ويجب ان يسمع العالم صوت السودان .
الخطة الفاشلة …..
كانت استباقاً لمنبر (جدة) وكان املهم ان تصبح شمس هذا اليوم الخميس وقد تمددوا يحتسون (شاهي) الصباح داخل مدينة (نيالا) ولكنهم شربوه هناك …. ! حيث كتب لهم المولى عز وجل ان يكونوا في (القُليب)
الدعم كان جاهزاً ……
حتى ادوات البث المباشر كانت تنتظر داخل الحدود الشرقية لدولة (شاد)
بيانات الاعتراف بالدولة (الحفترية) الأمارات جهزت مطاراتها لانطلاق كل دعم نحو نيالا مباشرة
(جوبا) ابقت على الباب موارباً
(شوية مع دول وشوية مع دول)
عملاء (قحت) ظلوا ليلة يوم امس الاول (يفركون) ايديهم غبطة وترقباً لسماع الإعلان .
اين هم الان ؟
كلهم صمتوا واسودت وجوههم وخابوا و خسئوا !
وها هي شمس الوطن ترسل اشعتها الباسمة الحارقة في كبرياء فمن اراد (جدة) فليعبر البحر ومن اراد الدار الآخرة فليذهب الي (نيالا)
فكل الطرق هناك ستؤدي الي (حميدتي) بإذن الله !
التحية لابطالنا الشرفاء اسود القوات المسلحة اينما كانوا وللفرقة ستة عشر مشاة نخصص التحية
والمجد والخلود لشهدائنا الابرار
ولا نامت اعين الجبناء والعملاء والخونة
اللهم من اراد بالسودان خيراً
فاجرِ الخير على يديه
ومن اراد بالسودان سوءاً
فأجعل الدائرة عليه

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.