منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر د. مصعب بريــر حين تتهاوى الحصون: ما الذي يخبرنا به زلزال التجديد النصفي في أمريكا؟ *خبر وتحليل عمار العركي* *السودان واثيوبيا في حسابات روسيا* زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الكهرباء في مرمى العدوان..والجزاء من جنس العمل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي أثيوبيا..تجليات الغدر المأجور ..هل توقفه مذكرات القانون الدو... *الغباء الفاخر.. حين ترتدي الحماقة بدلة رسمية!* *من سخرية كارل كراوس إلى حكمة السودانيين: «البيتفو... *وجه الحقيقة.. د. إبراهيم شقلاوي* *الأمن المائي.. شراكة أم فرصة ضائعة؟* *السودان في الحسابات الإسرائيلية : مليشيا الجنجويد ضمن خريطة حلفاء إسرائيل !* *✍️ ... *خبر وتحليل.. عمار العركي* *التهديد الإثيوبي إلى أين؟ وماذا على السودان أن يفعل؟* وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي الإمارات الوجه القبيح وسياسات العار في المنطقة العربية دارفور... *أفق ثقافي* *توفيق جعفر* *تفكيك مقولات النور حمد: هل يمتلك مشروعاً معرفياً متكاملاً؟*

أميركا تثمن دور السعودية في محادثات السودان

0

ثمّنت الولايات المتحدة، الاثنين، استضافة السعودية المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جدة، التي استؤنفت مجدداً الخميس الماضي، مرحّبة بحضور الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيقاد» بالنيابة عن الاتحاد الأفريقي بوصفه طرفاً ميسّراً مشاركاً.

وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن السعودية والولايات المتحدة و«إيقاد» عقدت اجتماعاً جديداً خاصاً بالمحادثات بين الأطراف السودانية، تشمل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وإقرار وقف إطلاق النار والأعمال العدائية، تماشياً مع «إعلان جدة» للالتزام بحماية المدنيين الصادر في 11 مايو (أيار) الماضي، داعياً الطرفين إلى التعامل مع المباحثات بشكل بنّاء.

وشدد على ضرورة إنقاذ الأرواح والحد من القتال، وخلق مسار للخروج من الصراع عن طريق التفاوض، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تواصل دعوة الجهات الخارجية كافة إلى تجنب تأجيج الصراع. وختم بالقول: «لقد حان الوقت لوقف العنف غير المبرر، واستئناف الحكم المدني، والسماح للشعب السوداني بتحقيق مطالبه بالحرية والسلام والعدالة».

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، الخميس، حرصها على وحدة الصف وأهمية تغليب الحكمة ووقف الصراع لحقن الدماء ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، ودعماً لانتهاء هذه الأزمة وخروج السودان منها وصولاً إلى اتفاق سياسي يتحقق بموجبه الأمن والاستقرار والازدهار للسودان وشعبه.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.