منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م...

*نقابة الصحفيين السودانيين تدين انتهاكات الدعم السريع ببيعها لأجهزة الاذاعة والقنوات الفصائية فى الأسواق*

0

أصدرت نقابة الصحفيين السودانيين بيان قالت فيه (في “انتهاك خطير” لحرية الصحافة والإعلام، وحرمة المؤسسات الصحفية والإعلامية بالسودان، أقدمت قوات الدعم السريع على تحويل مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة أم درمان إلى “مقرات اعتقال”، بحسب ما أكد شهود جرى اعتقالهم هناك.

وفقاً لشهادات موثقة يتم عرض أجهزةٍ تخص الإذاعة السودانية للبيع بأسواق مدينة أم درمان.

نندد بهذا “السلوك غير المسؤول”، الذي يعرض إرث البلاد التاريخي لخطر الدمار والخراب، والاندثار للأبد.

قناتا “سودانية 24″ و”البلد” تعرضتا لتخريب ونهب كل معداتهما، بجانب نهب مكتب قناة “بي بي سي” بالخرطوم، كما شوهدت معدات تخص قناة “النيل الأزرق” معروضة للبيع بسوق ليبيا بمدينة أم درمان.

إذ نسجل “إدانتنا المغلظة” لتلك “الانتهاكات المُروعة”، نرفض بشدة تحويل المؤسسات الصحفية والإعلامية بالسودان إلى ثكنات عسكرية، أو مقرات اعتقال.

نطالب قوات الدعم السريع بالخروج الفوري من تلك المؤسسات.

نطالب المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بحرية الصحافة والإعلام في كل أنحاء العالم بإدانة تلك الانتهاكات والعمل بجدية لإزالة آثار ذاك العدوان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.