منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

#امدرمان_عطشت *حملة اسفيرية تسلط الضوء على انقطاع المياه بالمدينة*

0

أطلق ناشطون سودانيون حملة تحت وسم #امدرمان_عطشت على منصات التواصل الاجتماعي في السودان تسلط الضوء على انقطاع المياه لأكثر من 10 أيام في مدينة أم درمان، ثاني كبرى مدن السودان، وتشكّل جزءا كبيرا من ولاية الخرطوم، عاصمة البلاد.

وعبر الوسم، نشرت صفحة تنسيقية لجان المقاومة في كرري صورا لوقوف عشرات المواطنين في طوابير للحصول على المياه، وعلقت الصفحة بالقول “أزمة المياه تستفحل، وتصل إلى مرحلة الانقطاع التام، بسبب توقف محطة المنارة لأكثر من 10 أيام، وتجبر المواطنين على الاستعانة بمياه التناكر (الخزانات)، وناشد المسؤولون على الصفحة السلطات بمحلية كرري وغرف الطوارئ تدارك الأزمة والعمل على معالجتها بأسرع ما يمكن”.

وأطلقت السلطات السودانية عام 2009 محطة مياه المنارة، التي تعتبر من أهم مشاريع التنمية في ولاية الخرطوم، ولتغطي المحطة العجز في أم درمان وكرري وأمبدة.

ولكن تعطل هذه المحطة أدى إلى أزمة حقيقية في المياه، حيث تحدث بعض المدونين من أهالي المدينة عن المشاهد التي يرونها في الشوارع للناس، وهي تحاول الحصول على المياه، ووصفوا الوضع بالصعب والمحزن، وهم يشاهدون نساء كبيرات في السن وأطفالا حاملين قوارير المياه يبحثون عن أي مصدر للمياه، حتى لو كانت غير صالحة لشرب.

وأضاف آخرون أن “المنازل في أم درمان امتلأت بالعائلات والناس فيها عطشى، ولا وجود لتقديم العون من الجيش السوداني أو السلطات المحلية”، بحسب تعليقاتهم.

وأشار ناشطون إلى أن المياه التي يحاول السكان الحصول عليها مالحة، وقد تكون ملوثة وغير صالحة للشرب، وأن الأهالي معرضون للتسمم والكوليرا بسبب المياه الملوثة.

وقال بعض المدونين إن بعض أهالي المدينة الذين يمتلكون مياها في الخزانات يوزعونها على الناس بكميات بسيطة ليتمكنوا من تغطية أكبر قدر ممكن من البيوت، وأن الناس بدأت تستهلك آخر كميات مياه موجودة في المنطقة.

وطالب ناشطون السلطات المحلية في كرري وغرفة الطوارئ تدارك أزمة المياه والعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن، مشيرين إلى أن هناك معارك شرسة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة أم درمان، وأنها هي السبب الرئيسي لأزمة المياه في المدينة، وخاصة أن قوات الدعم السريع تمنع الناس من التجول في المناطق التي تسيطر عليها داخل المدينة.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.