منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

*بكري المدني يكتب: حرب من- ضد من ؟!*

0

عندما هرم حكم البشير بدأت الطموحات الفردية تتصاعد وتتقاطع –

حميدتي كان يرى -انهم -اكثر من غيرهم أحق بالدولة _احق من الحزب (المؤتمر الوطني)وقياداته ومن الجيش وضباطه ومن الأمن وناسه فهم من حمى الدولة وهزم أعدائها

رفض حميدتي اول تشكيل (بن عوف /قوش) ورضى بمجموعة البرهان على أمل أن تطلق يده في السودان ولا تقف أمام مشروعه بالسيطرة على الدولة.

ليست هناك مشكلة في أن يكون لحميدتي مشروع شخصي ومجتمعي ولقد حاول الرجل تحقيق ذلك بعدة محاولات وتحالفات ولكن المشكلة في المحاولة الأخيرة التى خلط بها الاوراق وقلب الطاولة ودمر الدولة التى كان يحلم بها

فشل حميدتي في استقطاب الثوار ولم ينجح مع النظار واختلف مع قادة الحركات ولم يبق له في الآخر إلا مجتمعه فراح يتحدث عن إعادة بناء الدولة من جديد وبخطاب الحركات التى كان يحاربها بسببه !

مكونات كبيرة من مجتمع حميدتي الممتد ما بين غرب السودان الى دول غرب أفريقيا وقفت معه في حربه المجنونة ضد المجتمعات السودانية -بلا استثناء- واستعان على المجتمعات السودانية بالمرتزقة وبخصوم تاريخيين لهذه المجتمعات من دول الجوار بما في ذلك من جنوب السودان ووظف كذلك طبقات مجتمعية معينة في المدن وأطلق المجرمين من السجون بشهية مفتوحة لتدمير المجتمعات السودانية ماديا ومعنويا فكان القتل والاغتصاب والسلب في الخرطوم ودارفور وكردفان واضف اليه الإذلال في الجزيرة !

حرب حميدتي اذا حرب مجتمعية أراد من خلالها أن يسيطر على الدولة وعلى الحكم وبأية وسيلة وآخرها الحرب

اي حديث عن دور لجماعات سياسية في هذه الحرب (كيزان +قحاتة)فيه تضخيم ومبالغة فهذا المشروع شخصي واثني بالكامل ومن التحق به من السياسيين أحزاب أو أفراد اما انحياز لأصل المشروع بدافع مجتمعي أو مصلحة آنية -فالأصل حميدتي ومجتمعه داخل وخارج السودان والبقية فروع!

الوقوف في وجه مشروع حميدتي عسكريا وسياسيا ومجتمعيا لن ينجح إلا إن كان واستمر موقف كل المجتمعات السودانية وبكل مكوناتها وفي كل السودان للفظ هذا الجسم الغريب!

المعركة إذا ستكون طويلة مع الرأس والأطراف وهي حرب معقدة جدا وعملية الفرز فيها ليست سهلة لكنها في الآخر معركة مفروضة على السودانيين!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.