منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

د. محمد الشيخابي يكتب: *(( إنهمار .. !!))*

0

بالقلم الشفيف

*التوقيع : قبل أن نبكي كالنساء وطنا لم نحافظ عليه كالرجال ..!!*
*الزول بموت كم مرة.. ؟؟*

يحدثنا التاريخ أن المسلمين العرب لم يتمكنوا من دخول السودان عن طريق الحرب فقد هزمهم أجدادنا العظماء في معركة *رماة الحدق* شر هزيمة فعقدوا معهم اتفاقية البقط و تأخر دخولهم للسودان ستة قرون كاملة دخلوا بعدها السودان عن طريق السلم و التعايش و الإنصهار ..

و طوال قرنين كاملين … ظل العرب *(( ينهمرون))* على أرض السودان .. هكذا جاءت الكلمة في كل كتب التاريخ *(( ينهمرون ))* أي يتدفقون كالسيول على أرض السودان ذات الأنهار الكثيرة و السهول الشاسعة و الأراضي الخصيبة و المراعي الخضراء .. و هذا هو طبع القبائل البدوية التي جبلت عليه.. متى ما وجدت الماء و الكلأ فتلك هي بالنسبة لهم أرض الميعاد و لا يسألون بعد ذلك عن شيء..

أظنكم فهمتوني .. !!

المخطط الخبيث بالكامل و بكل بساطة كالآتي في نقطتين لا ثالث لهما :

١/ استبدال سكان السودان الحاليين بعرب شتات الصحراء الأفريقية الذين يكتفون بالموارد التي على ظاهر الأرض من الماء و العشب لمواشيهم و لا يهتمون بما في باطنها فهم قوم رعاع ليس فيهم متعلمون و كفاءات كثر كأبناء السودان صحيح أن السودانيين متناحرين و متحاربين و لكن الخوف منهم مستقبلا إذا اتحدوا و وحدوا كلمتهم و استغلوا مواردهم في باطن الأرض و ظاهرها ..

٢/ مع أمة جاهلة كعرب شتات الصحراء الأفريقية تبقى الموارد التي في ظاهر الأرص مثل الفشقة و أراضيها الخصبة و بقية أرض السودان الخصبة الأنهار و المحاصيل الرهيبة التي يسيل لها لعاب العالم مثل الصمغ و التبلدي و الكركدي و المانجو و الموارد التي في باطن الأرض من الذهب و اليورانيوم و النحاس والمعادن لقمة سائغة للإمارات( إسرائيل ) و مصر و السعودية ..وربما روسيا ..

هذا هو المخطط باختصار و سيظل عرب شتات الصحراء *((ينهمرون))* كما *انهمروا* طوال قرنين كاملين و هذا هو طبعهم متى ما وجدوا الماء و الكلأ فهي بالنسبة لهم مسألة حياة و معركة بقاء ..

*خاتمة :*
أخوك يا عازة اخوك وكت الخيول يتشبكن..💣🔥🔥🔥
أخوك يا عازة اخوك..
وكت الرماح يتدبكن..⚔️🔥🔥💣
أخوك جبل الثبات وكت القواسي يحبكن.🔥🔥
كم بكككيت و كم قشيت دموع الببكن..🔥🔥.✊
*ما في حل غير إعلان الجهاد لكل الأمة من سن ١٨ إلى ٨٨ لأنو البحارب فينا ديل ما جيش دولة ..دي شعوب كاااااملة حتظل *(( تنهمر ))* على أرض السودان 200 سنة لي قدام لو ما انكربنا كلنا مع الجيش و وقفنا معاهو وقفة رجال بحق و حقيقة و النصر لنا بإذن الله .. ✊✊و بدل أرض الميعاد نحولها ليهم أرض النيران 🔥🔥🔥🔥 و مقبرة الغزاة..

المنتظر الدعامة يكملوا حلمان ..الواحد فيهم عمرو كم و عشرين سنة بكون متزوج أربعة نسوان و عندو زي ٣٠ شافع .. أهو *ياسر العطا* أداكم ليها وااااضحة على بلاطة قال ليكم الدعامة كل اسبوع بجيهم مدد من سبعة إلى تسعة آلف مقاتل لتعويض الفاقد.. و المنتظرهم يسلمونا البلد بي تفاوض جدة و لا غيرو و بدون قتال و قتال ضاري كمان يقتلعهم من جذورهم برضو حلمان و واهم .. الناس ديل لو بيكملوا كان خلصوا لأنو الطيران بضرب فيهم تسعة شهور و المدرعات يومي بيموتوا علي أسوارها ٨٠٠ دعامي لمدة شهرين الناس ديل خط إمدادهم فاااااتح مع ليبيا عبر الصحراء..

لا وقت للأسئلة البلهاء من على شاكلة من الذي أشعل الحرب و من سيحكم البلد بعد وقوف الحرب *(( هي كدي خليها تقيف و نلقى البلد في عضمها. !! ))* و ما دام بجوا بالصحراء الطيران ما يضربهم قبل ما يخشوا الحدود و غيرها من الأسئلة .. ياخي الناس ديل بيستخدموا السحر الأسود و لا الجن الأحمر مافي حل. غير إعلان حالة الطوارئ و تعيين ولاة و معتمدين عسكريين و إعلان التعبئة العامة و الجهااااااد ثم الجهاااااااد ثم الجهااااااااد و دويلة الشر حسابها آت .. بإذن الله ..

*(( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا و أن الله على نصرهم لقدير.. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق..))*

و في نفس السورة :
*(( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر ..))*

يعني بالواضح لو الحرب وقفت و ربنا مكننا من الخرطوم و العودة لديارنا تاني مفروض لا تكون في حفلات قونات و لا بنات لابسات لبس فاضح و لا اولاد بناطلينهم ناصلة و متسرحين تسريحات بنات و لا خمور و لا مخدرات و لا فواحش و لا جلسات قهوة للعطالة للغيبة و النميمة لكل من الرجال و النساء و لا جشع و غلاء و غش و خداع وكذب ..و ..

آيات القرآن الكريم أوضح من الشمس: إذا ربنا لا يطالبنا بالنصر بل بالقتال فقط .. أما النصر و مواعيده فعلمها عند الله:

– *(( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين و يذهب غيظ قلوبهم..))*

– *(( و ما النصر إلا من عند الله..))*

– *((و لينصرن الله من ينصره))*

تصبحون على نصر من الله وفتح قريب..

*كتبه بإخلاص محبكم الفقير لله:*
*د. محمد الشيخابي..*
*الجمعة ٢٦ يناير ٢٠٢٤..*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.