منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق... *ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثانية- العودة إلى سنار (١)* *بابكر إسماعيل* وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي الصراع الجيوبولتيكي في القرن الإفريقي وتأثيراته على السودان.... البعد_الاخر مصعب بريــر مستشفى "عبودة" للقلب يُدشّن عصر القضارف العلاجي ..!

د. نجلاء حسين المكابرابي تكتب: *شهقة الخرطوم*

0

مسارات

الآن ينخفض صوت الموسيقى في العالم، لتتصاعد في محيط الخريطة، ومُدنها وروابيها، شهقة التاريخ وهو يستفسر فزعاً، كأم قُتل إبنها..، ماذا يعني أن الخرطوم الجميلة، التي كانت تقرأ ونوافذها مفتوحة على النيل، يحترق فستانها الآن، وأن السُلم الخماسي الذي صعد عليه وردي ولوّح لأفريقيا، قد تهشم من جراء دانة؟..، كيف تُقهر بلاد عبدالله الطيب، وتُستباح أرواحٌ وفضائل، علّمت الناس كيف يُضم من كان كسيراً..، ولمَ ينتفخ البدن المُنقى من الدنس على أرض المكارم؟
منديل الأزهري الذي يخفق حريره بجوار العلم، وتطلع المحجوب عميقاً نحو الغد، وفجر الحرية المُنتظر، أتُحجب عنهم الشمس، وينزف أحباب الله في الخلاوي، حتى يموتوا والضياء في صدورهم؟..، ، هل يحمل حاج أحمد ما استطاع من ذكريات، ويتخلى عن كرسيه تحت ظل النيم، ويهجر الزير الذي يبكي ويفيض؟..، مالها أمدرمان لا يهتز خصرها مع كل هدف؟ ولمَ تُسدل أجفان العيد على خشبة الفنون؟..، بحري التي شاع سرها بين العصافير، وتسرب من إنحناءة الجسر على النهر، أينسكب الكُحل من رمش حرائرها، وتترك مُقطعة الثياب ومنهوبة؟ ..، النائحون على الضفاف، أجياع هم أم أرامل؟ وأنى لبقاع تفجّر العز منها عيونا وشلالا، آن تآلف الفقر، والجهل، والهوان؟..، أين الأحلام في خُلد الصبا، وأين الأضياف لا يقرعون الأجراس، أين الزحام، وأين مسبحة الدرويش لا تُذكر الناس بالله..، وأين رجال الشرطة؟
يا سودان النور، ومهبط الملائكة السُمر، قل لي، أهو وأد الطُهر في مهده، أم موسم الهجرة إلى الشمال؟…منقولة من الاديب الصغير قصي عبدالحليم سرالختم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.