منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*أمريكا فنتازيا الهيمنة الإمبريالية .. مأزق إختلال سيادة القانون الدولي..!؟* *عبد المعز حسين* *كيف صهرت (باريس، واشنطن، وأمستردام) زعامة الترابي؟* *بقلم : عثمان شيخ الدين عكرة* *المواصفات: تحديث مواصفة فترات صلاحية الأغذية خطوة استراتيجية لحماية المستهلك* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *إيـــران .. كُربـاج إسرائيـل عليكم  يا عـــرب* *ياسر محمد محمود الب... *ياسر  محمد محمود  البشر يكتب* *ما وراء الحطام دروس السيادة  والخــُـذلان* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *تـَخــَيــَل* *ياسر محمد محمود البشر* *السودان وتحديات الوجود (3)* *"هندسة الانهيار: السودان بين البند السابع وصناعة القوات البديلة"* ... *لجنة تقديم العون الإنساني بولاية الخرطوم تقرر توحيد آلية تقديم العون للوافدين عبر مفوضية العون الإن... *ويبقى الود* *البرهان : مؤسسات غاية النجاح..وأخرى فاشلة وأولها النيابة العامة* *د عمر كابو* *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إيران… ثور في معرض الخزف..!*

عاجل | *منظمات دولية وحقوقية واكاديميون ببروكسل يصنفون مليشيا الدعم السريع بالسودان منظمة ارهابية*

0

عاجل | *منظمات دولية وحقوقية واكاديميون ببروكسل يصنفون مليشيا الدعم السريع بالسودان منظمة ارهابية*

في المؤتمر الدولي الاول عن الحرب في السودان الذي نظمته منظمة عدل التابعة للاتحاد الاوربي بالشراكة مع التحالف الوطني للعدالة والسيادة ( توسع ) والذي احتضنته قاعة الصحافة الاوربية ببروكسل حيث قدمت فيه اوراق عمل عن الحرب في السودان قدمها اكاديميون وباحثون والتي تناولت الانتهاكات الجسيمة التي طالت مجالات وقضايا المراة والطفل والشباب والتعليم والاقتصاد والابادة الجماعية وجرائم الحرب حيث شهدت مداولات ونقاشات قدمت فيها وثائق عبر افلام وشهادات للمتضررين خلصت الي تفعيل الاليات القانونية الدولية لملاحقة مليشيا الدعم السريع المتورطة فيها واتجاه الي تصنيفها كمنظمة ارهابية حيث اشار د. الشامي رئيس التحالف الدولي للدفاع عن الحريات ( عدل ) والذي تلا البيان الختامي للمؤتمر الي ضرورة تسخير كافة الامكانيات لضمان وصول المساعدات الانسانية والتنسق مع المنظمات الوطنية لضمان الملاحقة القانونية وعدم الافلات من العقاب ، كما اكد علي مطالبة الامم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان و مفوضية اللاجئين علي مراعاة حق المواطنين السودانيين الذي نزحوا للخارج وتوفيق اوضاعهم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.