منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

د شنان محمد الخليل يكتب: *بنك فيصل… جدلية الكاش والكلاش!!*

0

د شنان محمد الخليل يكتب:

*بنك فيصل… جدلية الكاش والكلاش!!*

*… ومشيت معاك…*
*كل الخطاوي الممكنة …*
*البقدر عليها وبعرفا…*
وكانت التجربة الثالثة والتي لم ولن تكون الأخيرة… لكنها كانت أشد مرارة من كل سابقاتها ذلك انها اقترنت بتجربة لا يمكن حلها بإلغاء فكرة سلطة الفواكه ولا بركوب ركشة. فبعد ان سقطت مدني في أيدي المليشيا واتصال دفعتي خالد وتوجيهه لي بضرورة مغادرة موقعي عاجلاً لخطر يتهددني… اضطررت لأن اسير باقدامي لاكثر من ستة ساعات متواصلة ثم ركبت سيارة نقل عام من منطقة بعد تفتيش الشكابة إلى مدخل مدينة سنار… وهناك وجدت أن تجار الأزمات قد قاموا برفع أسعار التذاكر من سنار الى كسلا لمبالغ خرافية فاقت المئة وعشرين جنيهاً… وكان المبلغ المالي الذي معي لا يكفي لقطع ثمن التذكرة… وكالعادة بحثت بكل الطرق لمن يحول لي المبلغ من حسابي في (فوري) الى مبلغ نقدي…وفشلت في ذلك… وهكذا خرجت من معركة لا املك فيها (كلاش) وجئت لمعركة ابحث فيها عن (كاش)…وقد فشلت تماماً في الحصول علي كاش بعد ان فشلت في مدني في الحصول على كلاش… فاضطررت مرةً اخرى لقطع مسافة حوالي 8 كلم الى داخل المدينة إلى رئاسة شرطة المحلية والسوق وظللت هناك لمدة يومين كاملين فشلت فيها في تحويل المبلغ من (فوري) الى نقدي استطيع عبره أن اسافر من سنار إلى كسلا حتى فتح الله عليّ باتصال من ابن خالي في السعودية والذي حول لي مبلغ من المال على حساب تطبيق اخر…
*أخضر…*
*أخضر…*
*أخضر…*
*لا شيء سوى الإشعار الأخضر…*
*وانا ما عندي اموال في بحسابي ولا عندي دفتر!!*
فقمت بسحبه وسافرت إلى كسلا …ومن كسلا حتى استطيع ان اسحب مالي من حسابي ببنك فيصل لإيداعه في بنك اخر يسهل التعامل معه في السودان او خارج السودان.. فاضطررت للمكث هنالك اكثر من اسبوعين كنت كل يوم اذهب فيها للبنك واسحب فقط مبلغ 200 او 400 الف جنيه وذلك بمساعده كريمة من الاستاذ حامد مدير العمليات وهكذا ظل هذا الفيلم متواصلاً يوم بلا شبكة ويوم لايوجد كاش… حتى ذهبت الى عطبرة لأواصل رحلتي الميمونة للعلاج بقاهرة المعز وما زال هذا الفيلم من الكوميديا السوداء مستمراً
عزيزي بنك فيصل…
*إن كنت حبيبي ساعدني كي ارحل عنك…*
*او كنت طبيبي ساعدني كي اشفى منك!!*
اللهم اني اسالك حساباً مُيسراً في بنوك الدنيا …
وحساباً يسيراً يوم الحساب.

*عميد شرطة د. شنان محمد الخليل*
القاهرة – نزلة السمان.
*5 مارس 2024 م.*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.