منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال على بلاطة مساعد شرطة فني / عبير دفع الله عزالدين حين يخدم الوعي الغائب الجريمة

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب: لماذا المصفاة !!!؟؟

0

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب:

لماذا المصفاة !!!؟؟؟

* تحصنت المليشيا المتمردة منذ اللحظة الأولى الحرب في الخامس عشر من ابريل في العام الماضي بمصفاة الخرطوم للبترول لم يكن صدفة او مجرد تواجد في النطاق الجغرافي للمصفاة حيث معسكر الجيلي أو ما يسمى بقاعدة الجيلي العسكرية التي كانت في السابق مقرا لهيئة العمليات طيبة الذكر و الذكرى .
– كانت قوات الدعم السريع سابقاً و المليشيا المتمردة حالياً جزء من منظومة تأمين و حماية معظم المؤسسات و المنشآت الإستراتيجية قبيل تمردها و الذي كان مخطط له لتمكنها من الإحاطة الأمنية و العسكرية لتلك المؤسسات و من ضمنها مصفاة الخرطوم .
* ظلت مصفاة الخرطوم تعمل طيلة فترة الحرب و هي تحت سيطرة المليشيا المتمردة مستغلة الوقود المكرر منها و المخزن في مستودعاتها الكبيرة في تموينها من الوقود لأغراض عسكرية إجرامية .
* بعد أن تقدمت القوات المسلحة السودانية محاصرة المصفاة بعدة محاور و كما نجح الجيش قطع الإمداد من المصفاة لقوات التمرد في كل المحاور عبر كمائن أبطال الكدرو و حطاب أحست المليشيا بدنو خروجها من المصفاة مجبرين أو هلاكهم بها كما حدث في الإذاعة فصارت تستهدفها بالتخريب كما حدث من قبل في عدد من المنشآت الإستراتيجية .
* و الآن يتباكى قادة المليشيا و العملاء من قحت على المصفاة مروجين بإستهدافها من القوات المسلحة ، و نحن نعلم أن الضربات التي وجهتها قواتنا الجوية لتجمعات المليشيا حول المصفاة فحصدتهم حصدا و هلك كثير من قادتهم من أبناء الماهرية الذين كان بعيدين من المعارك و يدفعون بأبناء القبائل الاخرى ليدرءوا عنهم الموت الذي ملاقيهم بلا محالة .
* لو أرادت القوات المسلحة أن تدمر المصفاة من اليوم الأول من الحرب لفعلت و لكن المتابع لطريقة و تكتيكات القوات المسلحة يعرف أن التأني و التمهل في إستخدام القوة يأخذ في الإعتبار الحفاظ على سلامة المواطنين و المباني و المؤسسات الإستراتيجية ، و لكن الترويج المضلل عن أن الجيش ينوي تدمير المصفاة ما هو إلا محاولة لإخفاء خسارتهم و هزيمتهم و أيضاً تهديد بتدمير المصفاة في حالة تقدم الجيش في محاور المصفاة المتعددة براً و جواً .
– ستخرج المليشيا المتمردة عاجلاً أم آجلاً من المصفاة أو ستهلك فيها و لن تكون المصفاة أعز علينا من الرجال الذين ذهبوا لربهم شهداء مدافعين عن الدين و الوطن و العرض و الأرض ، فمثل ما جاءت المصفاة من قبل بجهد رجال فسنعمر السودان من الخراب الذي أحدثته المليشيا المتمردة بجهد الرجال الخلص الوطنيون .

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.