منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف حينما يصبح الاقتصاد جبهة حرب لاتطاردوا الدولار .. انقذوا الاقتصاد "مقترح معالجة" ================ ... نافذة فنية وجوه أدبية سودانية ============= توفيق جعفر ============= يحي فضل الله : وأمسك الجمرة ال... ☘️ سمحة العافية☘️ 📝 عبدالوهاب عبدالملك ميسرة السودان… وطنٌ لا ... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: الطوف المشترك.. حين تتحد القوة لحماية الناس

حسن إسماعيل يكتب: *متى ستبيع (تقدم) السرير وتنام على الأرض؟ !!*

0

> والقصة محكية في بعض كتب الطرائف و المفارقات القديمة وتحكي عن رجل (موسوس) كلما خلد إلى النوم تخيل أن هنالك شخص ما ينام تحت السرير ويهمُّ أن يهجم عليه… فاضطر للذهاب إلى المُعالج النفسي وعرض عليه الأمر فشرح له الطبيب أنه سيُخضعه منذ الاسبوع القادم لثلاث جلسات اسبوعية ولمدة عام وأن الجلسة الواحدة ستكلفه مئتا دولار فذهب الرجل على أن يبدأ العلاج (مطلع القادم من الاسبوع) ولكنه لم يَعُد إلى العيادة أبدا…. ولمّا لقيه الطبيب صدفة بعد عام سأله عن حاله ولماذا لم يأت للتدواي؟ فهز الرجل رأسه مبتسما… لقد طلبتَ مبلغا باهظا كنت أُدبر كيف أجمعه حتى التقيتُ صديقا قديما فدعوته إلى الغداء وبثثته شكوتي فقال لي وهو يمضغ الطعام بأضراسه اليمنى… (ياصديقي بع السرير ونم على الأرض وتخلص من هذا الوهم القاتل)… ضحك المريض وقال لطبيبه:- ومذاك وانا أنام على الأرض ولاتلاحقني تلك المخاوف والتخيلات!!!

> وعضوية قحط وتقزم لاتجد من يُسديها مثل ذلك النصح وهي موبوءة بالخيالات ضد (الإسلاميين والفلول) لدرجة أن تتخيلهم تحت فراشها وبين طيات ملابسها وفي زجاجة عطرها وفي فنجان قهوتها!!!

> هذا الشرخ النفسي تسبب في خسائر مهولة لعضوية تقزم وجعل بينهم وبين الوقائع على الأرض فجوة ادراكية مهولة… يتمرد حميدتي وينهب جنودُه ويسرقون ويغتصبون ويحرقون ويطردون الناس من بيوتهم ويقيمون الارتكازات لسلب الصبايا والنساء ويحتلون المستشفيات ويستوردون المرتزقة ومطاريد الصحراء والساحل بل ويُهجرون أقارب عضوية( تقزم) من قراهم ثم بعد كل هذا يرفع أعضاء تقزم اكواب ماء الشرب إلى افواههم فلايرون إلا ( الفلول) وهواجس وخيالات( كتيبة البراء تنام تحت سريرهم) !!!

> آلة التمرد تُسرف في القتل والتشريد ودماء الضحايا يملأ الأفق وعضوية تقزم لاترى( إلا اصبع المصباح) وكأنه يفقأ عينها فتجفل وتدس وجهها بين فخذيها وهي تولول !!!

> المصيبة أن خيالات تقزم المريضة تدفعها لاتخاذ الموقف الأخلاقي والسياسي الخاطئ وتدفع ثمن ذلك كراهية الناس بل وكراهية أهلهم في القرى المنكوبة كما تحدث معي بعض أهل مدينة الهدى الجريحة في الجزيرة وهم يشتمون ابناءهم خدام التمرد في تقزم!!!

> ما أحوج عضوية تقزم لبيع السرير والنوم على الأرض حتى تتعافى من هذه الخيالات المريضة وتتخذ المواقف المعافاة من داء التوهم والخلط الدائم بين ( الغريم السياسي) والعدو المؤذي ….

> وبالمناسبة….
> نصيحة بيع ( السرير والنوم على البلاط) تخص مرضى الهواجس النفسية والرهاب الذهني ومرضى عُصاب المخاوف من عضوية تقزم ولاتصلح أبدا للعملاء منهم !!!
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.