منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي المحكمة الدستورية... بداية الطريق مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه...

سهير عبدالرحيم تكتب: *أنا سودانية*

0

خلف الأسوار..

يقولون لك : هذا المنزل الكبير الواسع الجميل ملكك

فتقول : لا وألف لا…..أنا أملك فقط هذه الغرفة

يقولون لك أنت سوداني

تقول لا لا لست سودانياً أنا بجاوي

لم أشعر يوماً واحداً أنني لست بجاوية أو بشارية أو هدندوية كما لم أشعر قط أنني لست حلفاوية أو محسية أو دنقلاوية أو شايقية أو جعلية أو رباطابية أو شكرية أو بطحانية أو رزيقية أو نوبية

لم يساورني قط إحساس يوماً أن البجا ليسوا أهلي وعشيرتي وعزوتي، كما لم يساورني ذات الإحساس تجاه أي مكون قَبَلي أو عشائري؛ صغر أم كبر حجماً وتعداداً ونفوذاً. … لأني سودانية.

أشعر بالانتماء لكل الأزياء والقبائل والسحنات واللهجات والثقافات والعادات ، أشعر بالولف والمحبة والدفء في مدني كما أشعر بها في مروي و دنقلا و عطبرة والدامر و بورتسودان وسواكن وكسلا والفاشر والأبيض وسنار وكوستي والقضارف وكاودا وحلايب وشلاتين والفشقة وأبيي. وجوبا …لأني سودانية.

أنا (570 ) قبيلة ، أنا (57) إثنية ، أنا أتشولية و زاندية وعربية وقبطية ومهرية وأورغية وأرتيقية. وأنقرابية وبديرية وبقارية وجموعية وحومية وديومية وركابية …لأني سودانية.

أنا من دارفور و الداجو و الماراريت واليتويت و الويرني و الويلجا والمناصير والميرفاب والهتيم والهوارة والهوسا والمجراب والأورومو والشلك والعبابدة والعذرة والفور والبني عامر والامرأر والأرتيجا والبرقو والتاما والداجو والدباسين …لأني سودانية

انا كل السودان …وكل القبائل …

أذكر أنه وحين بدأت التبشير بمبادرتي (وصِّلني) سنة 2020م لتوصيل طلبة امتحان الشهادة السودانية لم أكتفِ بتدشينها في ولاية الخرطوم فقط بل سافرت براً إلى بورتسودان وكسلا ودنقلا ومروي وعطبرة والقضارف وحتى الحدود السودانية الإثيوبية المحررة الفشقة ….لأني سودانية

طفت ثماني ولايات في تسعة أيام حتى اشتكى رفقائي من الرهق، واصلنا الليل بالنهار ليشعر الطلاب في كل الولايات بأن مبادرة (وصِّلني) لكل السودان وليس ولاية الخرطوم فقط .

قدتُ تراكتور في طريق تبارك الله الفشقة و ركبت عربة كارو في سوق دنقلا وحنطوراً في موقف مواصلات كسلا وبوكس في بورتسودان وبصاً في عطبرة.

وفي بورتسودان نفسها جاءني مهرولاً حين علم بوصولي صديقي البشاري أمير علي إبراهيم، جاءني يحمل الود والمحبة والقهوة والمزاج الرايق وقبلها كان يحمل سيفه .

طلب مني إمتشاق حسامه فأمتشقته بأريحية لم أشعر بغرابة السيف ولا الصديري بل كنت سعيدة.

أهلي البجا …. لا تختصروا أنفسكم في تحية وجلباب و إكسسوار … لا تضيٍّقوا واسعاً….اخمدوا الفتنة وحاربوا العنصرية …. فأنتم كل السودان ولستم البجا ….قوتنا في تكاتفنا، وحدتنا، وجمعنا … وضعفنا وانكسارنا في خلافاتنا و انقساماتنا وشتاتنا.

*خارج السور:*
إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.