منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني... خبر وتحليل | عمار العركي الأمير الوالد... رحيل الرجل وبقاء النهج ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير مستشفى الشيخ طلحه بمحلية شرق سنار ...حكاية جهد شعبي في فترة الحرب . من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطني سالمه بمحلية شرق سنار لوزارة الصحة لتقصي أسباب الزائدة ال... *الشرطة المجتمعية بين النظرية والتطبيق* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _السبت 26 محرم 1448ه... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي الخريف... ورهانات الأمن القومي مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب  السلاح الموجه لقلب المجتمع٢ الجمعيات التعاونية… هل تعود لإنقاذ الاقتصاد السوداني؟ بقلم: المستشار عبدالكريم جعفر الحسن خبير في... سناء الحقيقة الموسم الزراعي في دنقلا... عندما يعرف كل طرف واجبه د/أميرة كمال مصطفى*

مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش

0

مجتمعنا بشفافية

د سامي الدين محمد سعيد يكتب

ابعدوا عن معلومات الجيش

من هدي النبي ﷺ الحفاظ على معلومات الجيش وتحركاته.
وهو أول من أسس نظاماً استخباراتياً بترتيب وحساب دقيق يُسمى “العين” أو “الطليعة”.

كان ﷺ يرسل العيون في اتجاه، ويحرك الجيش في اتجاه آخر.
يجمع المعلومات عن الأعداء وعتادهم وعددهم.
فسأل غلامين عن جيش قريش: “كم القوم؟” قالا: لا ندري.
قال: “كم ينحرون كل يوم؟” قالا: 9 و 10.
فقال ﷺ: *”القوم بين 900 و 1000″*.

وقبل 19 يوماً من فتح مكة، جهز ﷺ 10 آلاف جندي ولم يخبرهم إلى أين ذاهبون إلا في الطريق.

*الشاهد: قصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه*
حاطب من أهل بدر. استنتج أن الوجهة هي مكة، وأهله وماله فيها، وليس له قبيلة تحميهم كما لغيره من المقاتلين.
ففكر: لو خدم قريش بمعلومة تًحرُّك الجيش، ربما يحفظون أهله.

فكتب كتاباً وأرسله مع امرأة، وجعل الكتاب في ضفائر شعرها.
فنزل الوحي على سيدنا رسول الله ﷺ يخبره.
فنادى علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وقال:
*”انطلقا حتى تأتيا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذاه منها”*

جاءوا به وعاتبه النبي ﷺ.
غضب عمر بن الخطاب غضباً شديداً وطلب الإذن بضرب عنق “هذا المنافق”.
فلم يأذن له النبي ﷺ لأن حاطباً شهد بدراً، وقدّم عذره.
فنزلت سورة الممتحنة في أمره.

*الشاهد*: عقوبة الخيانة العظمى معروفة.

*أما اليوم…*
أتحدى أي سوداني يعرف أي معلومة عن تحركات أو عدد أو تسليح أي جيش في العالم كما يحدث عندنا.
ليس له اسم إلا: *الخيانة*.

الكل يدّعي معرفته بالأخبار “من مصادرها” وأنه “مقرب من صناع القرار” وأنه “في الميدان ينقل مباشر”.

والموضة المنتشرة: يصور من المنطقة (X).
يا هذا، أنت برقم هاتفك المتصل بالنت، وبنظام الـ GPS، في خط الطول كذا والعرض كذا… إذن أنت في منطقة كذا.
*× في عينك يا عديم الوطنية.*

لدينا عشرات الدول الأعداء، والعيون موجهة إلينا.
ولدينا أعداء من بني جلدتنا في الداخل والخارج، كلهم يبحثون عن معلومة.
فلماذا تبيعها لهم وتدّعي أنك من داعمي “حرب الكرامة”؟

الكرامة التي تريدها عرضت أرواح الجنود والمقاتلين للخطر.
عرضت خطط الجيش التي يُعد لها بالشهور للانهيار.

كلنا نعرف الآن عدد الكتائب حول الأبيض ومواقعها من “لفَّاحي” الميديا.
والعدو لا يحتاج أكثر من ذلك لإرسال المسيرات وضرب الكمائن عند تحركها.

*لماذا تعرضون جنودنا للخطر؟*
*لماذا تصبحون عيناً للأعداء؟*

وكان النبي ﷺ يدعو: *”اللهم خذ العيون والأخبار عنا”*
*”اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا”* فلا يروا مواطن ضعفنا.

قبل أيام تم استعراض الطائرات التي انضمت لسلاح الجو. كانت صفقة موفقة لم يعرف عنها الأعداء ولا الإعلام شيئاً.
ولكن أحد “اللَّفَّاحين” في رسالة ذكر: عددها كذا، وقيمتها كذا، ومصدرها كذا.

*ما شأنك أيها اللَّفَّاح؟*
هل استشاروك؟ هل زدتها ألقاً؟ هل كسبت من وراء الخبر شيئاً؟
*أُصمت، وأمسك عليك لسانك.*
لا تزال لدى الكثيرين قناعة أن المشاركة في معرض أبوظبي للسلاح المصنع محلياً، والطفرة التي حدثت للسودان في هذا المجال، بالإضافة لزيارة إسرائيل لمجمع “جياد” في عهد “قحت” هي التي جعلت العالم ينتبه لتقدمك، ولا بد من إيقافك.

*القانون واضح*
نقل أخبار المعارك من صميم عمل الناطق الرسمي المعين لهذا الغرض، وإدارة التوجيه المعنوي المعنية بالحرب الإعلامية.
هما فقط من يحق لهما التحدث عن المعارك.

أي جندي أو حتى ضابط في أي قوة نظامية غير مسموح له بالتصريح بأي معلومة. وقانون القوات المسلحة موجود.

ترفع جميع التسجيلات والفيديوهات عبر القنوات الرسمية المعنية بالنشر.
ولا يسمح لأي مدني مهما كان ! الحديث عن القوات المسلحة ليس في الميديا من يتلاعب بمعلومات تعتبر الامن القومى الاستراتيحى كما يحدث في البلاد ، بشنب أو بدون، طباخ أو سواق أو أي شيء.
المجتمع ليس بحاجة لكم ولم يفوضكم من الأساس. *كفاية لعب بالنار. .*
أما مروجو الشائعات من الخارج، فعلى الجهات المسؤولة طلبهم عبر “الإنتربول” للمحاكمة.

من ناحية اجتماعية ومجتمعية: الكتمان وعنصر المفاجأة يقللان الخسائر في الأرواح.
ويُعرف حديثاً بـ “الأمن المعلوماتي” وهو ركن ركين من إعداد الخطط.
*ماذا يعرف عنه المدنيون؟*

*ابعدوا عن معلومات قواتنا المسلحة.*
أبناءنا وإخواننا في الميدان… لا نسمح بتعريضهم للخطر.
لم يتساهل النبي ﷺ ولا الصحابة من بعده مع من ينقل الأخبار.
كان العقاب رادعاً، فكشف الظهر يؤدي إلى الهلاك.

*13 يوليو 2026*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.