منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*خبر وتحليل | عمار العركي* *القرار الأمريكي وزيارة آبي أحمد وعثمان ميرغني... وعودة الروح للمليشي... *خبر و تحليل | عمار العركي* *_الخـارجيــة بيــن الإصـلاحــات وضجيــج الاتـهامــات_* *ورشة عمل حول ترقية وتطوير الإعلام الرقمي بالمؤسسات الحكومية بولاية نهر النيل* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق...

الطاهر ساتي يكتب: *مؤتمر القاهرة..!!*

0

القاعة التي شهدت مؤتمر القاهرة بالعاصمة الإدارية ليست بجديدة على زعماء الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية، اذ تمت دعوتهم الى ذات القاعة قبل الحرب بأسابيع ( فبراير ٢٠٢٣)، ليجنبوا شعبهم الحرب، فلبوا الدعوة التي غاب عنها نشطاء قوى الحرية ( تقدم حالياً) وكانوا آنذاك شركاءً – مع جيش الكيزان – في السلطة ..!!

لو تواضع نشطاء قوى الحرية قليلاً، ولبوا تلك الدعوة المهمة، ثم اتفقوا على الحد الأدنى من القضايا الخلافية مع زعماء الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية، لما اشتعلت هذه الحرب اللعينة..فالنشطاء رفضوا تجنيب بلادهم الحرب، وتمسكوا بالإطاري الذي غرست بذرة الحرب، باعتراف هالكهم حميدتي ..!!

و بعد الحرب لبوا دعوة القاهرة الثانية، وتهافتوا بالأمس و هرولوا لملاقاة من كانوا قد وصفوهم آنذاك بقوى الثورة المضادة و أذيال المؤتمر الوطني وغيرها من (الأوصاف المجانية).. ولم يجدوا عند خصومهم صدراً يعانقهم، وجهاً مبتسماً، و لا حتى يداً تصافح أياديهم الملطخة بأيدي مليشيا القتل والنهب و الاغتصاب..!!

لقد رفض زعماء الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية الغرف الفندقية التي تجمعهم بهم، و الحوار المباشر الذي يجمعهم بهم، بل رفضوا حتى موائد الطعام التي هم فيها جلوساً، وكل ذلك كرهاً لمواقفهم من قضايا الشعب،ولكي لايُصابوا بفيروس العمالة و الارتزاق..!!

بدأ المؤتمر من على البُعد دون لقاء يجمعهم وجهاً لوجه، ثم انتهى ببيان غير متفق عليه بالإجماع، كما يحدث في مثل هذه المؤتمرات ..فالنشطاء جاءوا ليلوثوا الآخرين بحيث يكونوا حاضنة لمليشيا آل دقلو، ليقولوا لاحقاً ( يا عزيزي كلنا جنجويد)، ولم يفلحوا ..!!

على كل حال، بعيداً عن أجندة الحاضنة السياسية لمليشيا آل دقلو، نجح مؤتمر القاهرة في إحداث حراك سياسي يطغى على العمل العسكري في السودان ..كذلك نجح في جمع الفرقاء ليروا وجوه بعضهم و يتكلموا مع بعضهم بلغة الجسد، بعد رفض الشرفاء للحوار المباشر.. ونجح المؤتمر أيضاً فى تنبيه الفرقاء و الرأي العام الى مآسي الحرب ومعاناة أهل السودان ..!!

وغير أنه سعيٌ مصري حميد لايقاف الحرب في بلادنا، فان مؤتمر القاهرة كان بمثابة طوق نجاة لنشطاء تقدم، ليخرجوا من أنفاق العمالة و موالاة مليشيا آل دقلو الى رحاب الشعب والوطن ..ولكن ( مرمي الله ما بيترفع) ..!!

لقد رفض النشطاء الاتفاق على إدانة جرائم المليشيا في البيان الختامي، كذلك رفضوا الاتفاق على حق القوات المسلحة في الدفاع عن البلاد وشعبها، أي عادوا الى حيث كانوا في قاع تلك الأنفاق..وعليه،شكراً لمصر التي سعت – قبل و بعد الحرب – لإصلاح نهج نشطاء المرحلة، ولكن لا يصلح العطّار ما أفسده الدرهم و الدولار..!!
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.