منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المخدرات.. الإمبراطورية السوداء التي تلتهم الأمم بقلم: حسبو علي بخيت إذا مات الرجال... بكتهم الأيام في رثاء المهندس اللواء مصطفى عبد الحفيظ حسبو علي بخيت على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: نواة الأمل في حقول الجنيد… مشروع التقاوي الذي يعيد للقصب ع... إحياء الحركة التعاونية في السودان (5) الإدارة الرشيدة في الجمعيات التعاونية من يملك القرار… حجم رأس ... وبرغم التوقع.. عبد المعزحسين مكابرابي التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟ من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطن بولاية سنار الي الفريق البرهان : (نحن والينا دايرنو) السوق الذي تحرسه الدولة... لا يخاف فيه المواطن د. الشاذلي عبداللطيف البعد_الاخر مصعب بريــر تعافي النظام الصحي بوابته التأمين الحلقة الأخيرة : خريطة الخروج — أن يكون ال... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... والتحالف البحري الدفاعي إطلالة حكايات ود البرعي سيول ودمار للبيوت ..! توفيق جعفر

أفق جديد بقلم توفيق جعفر ( عام جديد: حوار واصلاح سياسي ..؟)

0

أفق جديد
بقلم توفيق جعفر

( عام جديد: حوار واصلاح سياسي ..؟)

 

توفيق جعفر

أفتقدت الحركة السياسية السودانية، مرونتها، وفاعليتها، وتحجم جمهورها، وانحسرت النخب الملهمة عنها، وتواري الفكر الهادي، الي صراط وطني مستقيم، ولم تكن هذه الزلزلة إلا اثرا منعكسا، من تراكم الخلل الإستراتيجي، وغمامية البصر ازاء التنمية الاجتماعية المستدامة ..!
تنامي الصراع العقائدي، وسيطرة الطائفية علي قطاع واسع من اهل السودان، ثم انكفاء مؤثر علي الجهوية، وعودة القبيلة ككيان يرعي حركات عسكرية، ذي خطاب انفصالي حاد ..!
وعودة القبيلة ككيان يؤكد ضعف حراك الوعي، بل غياب الرؤية السياسية الوطنية، وفشل خطاب الوحدة الوطنية ..!
لابد من إعادة حياة الوعي الخلاق للسودان، بإصلاح الحزب السوداني، وتغذية مصادر الوطنية، وأن ترعي الدولة، استننئاف هذا الدور، وتمويله، ورعاية مشهد التحالف الوطني المعافي ..!
لا يمكن ان تستمر حالة( موات الحزب السوداني)، فقد تحول الي ممالك شخصية، بأمتيازات خاصة، يضم ثلة من متحكمين في ادارته، ومغلقين باب الشوري، وذلك بمنع اضافة عضوية جديدة من الشباب الحر، وهو يعني محدودية السقف الفكري للحزب ..!
وهي دعوة للدولة، والسلطان السياسي، حتي يجري ماء النمو الإنساني، ويعود الحزب الوطني، لأنه ضمانة لوعي، ولتربية سياسية صحية لشبابنا ..!
الخروج من هذا ( المأزق التاريخي) يجب ان يكون أول اهتمامات العمران الإنساني القادم ..!
ولن يستطيع الوطن، مواصلة التنمية البشرية، والاجتماعية دون هذه الحملة الكبري ..!
ولينهض بهذه الخطة خبراء، وصفوة، ومختصين علي أسس علمية، وعبر تسلسل مدروس ..!
لابد من مغادرة حالة ( الربكة) الراهنة لصالح التخطيط الاستراتيجي طويل المدي ..!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.