منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان في خضم الصراع الدولي.. (مسار قراءة استشرافية)..!؟. من الهامش ✍️ بشرى بشير تعال كان تقدر.... سنجه لاتهزها الشائعات البعد_الاخر د. مصعب بريــر شمسٌ تحرقنا وننتظر الضوء في باخرة.. هل نحتاج مجلساً "للنفط" أم "للطاقة"؟ وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى

أفق جديد بقلم توفيق جعفر ( عام جديد: حوار واصلاح سياسي ..؟)

0

أفق جديد
بقلم توفيق جعفر

( عام جديد: حوار واصلاح سياسي ..؟)

 

توفيق جعفر

أفتقدت الحركة السياسية السودانية، مرونتها، وفاعليتها، وتحجم جمهورها، وانحسرت النخب الملهمة عنها، وتواري الفكر الهادي، الي صراط وطني مستقيم، ولم تكن هذه الزلزلة إلا اثرا منعكسا، من تراكم الخلل الإستراتيجي، وغمامية البصر ازاء التنمية الاجتماعية المستدامة ..!
تنامي الصراع العقائدي، وسيطرة الطائفية علي قطاع واسع من اهل السودان، ثم انكفاء مؤثر علي الجهوية، وعودة القبيلة ككيان يرعي حركات عسكرية، ذي خطاب انفصالي حاد ..!
وعودة القبيلة ككيان يؤكد ضعف حراك الوعي، بل غياب الرؤية السياسية الوطنية، وفشل خطاب الوحدة الوطنية ..!
لابد من إعادة حياة الوعي الخلاق للسودان، بإصلاح الحزب السوداني، وتغذية مصادر الوطنية، وأن ترعي الدولة، استننئاف هذا الدور، وتمويله، ورعاية مشهد التحالف الوطني المعافي ..!
لا يمكن ان تستمر حالة( موات الحزب السوداني)، فقد تحول الي ممالك شخصية، بأمتيازات خاصة، يضم ثلة من متحكمين في ادارته، ومغلقين باب الشوري، وذلك بمنع اضافة عضوية جديدة من الشباب الحر، وهو يعني محدودية السقف الفكري للحزب ..!
وهي دعوة للدولة، والسلطان السياسي، حتي يجري ماء النمو الإنساني، ويعود الحزب الوطني، لأنه ضمانة لوعي، ولتربية سياسية صحية لشبابنا ..!
الخروج من هذا ( المأزق التاريخي) يجب ان يكون أول اهتمامات العمران الإنساني القادم ..!
ولن يستطيع الوطن، مواصلة التنمية البشرية، والاجتماعية دون هذه الحملة الكبري ..!
ولينهض بهذه الخطة خبراء، وصفوة، ومختصين علي أسس علمية، وعبر تسلسل مدروس ..!
لابد من مغادرة حالة ( الربكة) الراهنة لصالح التخطيط الاستراتيجي طويل المدي ..!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.