منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

*نُفُوقُ الْفِئْرَانِ وَالاِسْتِهْدَافُ الْبَيُولُوجِي*  *✍ كتب / حسن البصير*

0

*نُفُوقُ الْفِئْرَانِ وَالاِسْتِهْدَافُ الْبَيُولُوجِي*

*✍ كتب / حسن البصير*

 

# لاشك أن ظاهرة نفوق الفيران بهذه الإعداد الضخمة شئ يدعوا لدراسة الظاهرة من خلال البحث العلمى فى مختبرات أكثر جودة و تقنية فأكثر ما يزعج هو تضارب التقارير من جهات الاختصاص و التى تباينت ما بين مراكز أبحاث علمية من ولاية لٱخرى فبينما وصفتها جهات علمية بأنها ظاهرة طبيعية ناتجة عن هجرة جماعية للفيران بسبب المجاعة ونقص الغذاء أشارت تقارير أخرى إلى أنها تعود لتكاثر الفيران و توقف مكافحتها لعامين بسبب الحرب فى الوقت الذى لم نسمع من قبل بحملة مكافحة الفيران بينما كنا نسمع بحملة الشرطة لقتل الكلاب الضالة ومكافحة الباعوض والجراد الصحراوى ، أما الحديث عن نِفوق الفيران بسبب المجاعة فهذا القول لا يستند على حقيقة وأقعية و لو كانت هناك مجاعة لتاثر بها الانسان قبل الفيران لان الفار حيوان قارض يمكنه أن يقضى على الأخضر و اليأبس فلم يحدث تاثير واضح على الغطاء النباتى و إنعدام للحشرات كما أن الخريف كان به إنتاج وفيره للفار و الإنسان و الحيوان ولم يُلاحظ نفوق أبقار أو مواشى كما حدث فى العام 1988

# و بما أن البلاد تمر بحرب و إستهداف للإنسان و البيئة فالأمر ربما يحتاج إلى مرجعة و قد اتضحت أهداف هذه الحرب فى محاولة تهجير و إبادة العنصر السكانى ، وربما دخلت الحرب منعطفا جديد بإستخدام السلاح البيولوجي و هو الإستخدام المتعمد للكائنات الحية و الفيروسات أو السموم المشتقة منها لنشر الأوبئة والأمراض الفتاكة بين البشر و الحيوانات و النباتات فهناك أمراض تنتقل عبر لعاب الفيران و ابوالها و برازها و انتشار الهواء الملوث برزاز لعابها أو الغبار الملوث بروثها لنقل أمراض مثل الحُمه النزفية و أمراض الرئه و الإعتلال الكلوى و الأمراض الخطيرة كالطاعون و الإيبولا و الجدري الكبد الوبائى أو عن طرق تلويث مصادر المياه والأغذية .

# و الحرب البيولوجية قد ٱستخدمت في الحرب العالمية من اليابان ضد الصين و تفوق خطورتها الأسلحة التقليدية لانتشارها غير المحدود و صعوبة كشفها و الحرب البيولوجية أو الجرثومية هي الاستخدام المتعمد للجراثيم أو الكائنات الحية وسمومها التي تؤدي إلى نشر الأوبئة ،
إن بداية ظهور اعداد الفيران النافقة على ضفاف نهر عطبرة بمنطقة الشواك مع الحدود الاثيوبية ثم ظهورها فى وسط البلاد يُشير إلى طريق هجرتها من الشرق للوسط وهذه حقيقة تدعوا للريبة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.