*الضعين تنزح بمعدلات كبيرة الي جنوب السودان خوفا من الانتقام*
*الضعين تنزح بمعدلات كبيرة الي جنوب السودان خوفا من الانتقام*

حسب المصادر الموثوقة أن الناظر مادبو حاول أن يطمئن سكان مدينة الضعين خاصة بعد زيادة معدلات النزوح الكبيرة التي تشهدها المدينة هذه الأيام نحو جنوب السودان ، خطابه كان واضحاً للمقربين منه أنه ( ما حتتفك طلقة في الضعين إذا الجيش قرب للضعين) .
قال إنه إتفق مع قيادات المليشيا إنه أي تقدم للجيش نحو الضعين تنسحبوا من المدينة ونسلم الفرقة 20 للجيش بدون أي حرب أو مقاومة.
أيضاً بدأ شباب ومثقفي الضعين وخاصة طلاب جامعة الضعين في الترويج علي أن الضعين جزء من الدولة السودانية ونحن لابد أن نجد تعليمنا في أية ولاية ، وأن تأسيس لن تستطيع بناء دولة في دارفور ، حيث تم عمل إستبيان بين الطلاب ما بين الإنتظار للدراسة في دولة آل دقلو أو الإستمرار في تلقي تعليمهم كما سبق في ظل المنهج السوداني ، فكان الخيار كاسحاً أن يتلقي الطلاب تعليمهم في الضعين والنيل الأبيض وامدرمان .
رغم المحاولة اليائسة التي يقوم بها الناظر بزرع الطمأنينة، إلا أن رحلات النزوح مستمرة والخوف من الإنتقام يسيطر علي عقول الجميع، فالمدينة مهددة وتعيش حالة من الخوف والحيرة.
لا تخافوا فالهدف ليس نشر الديموقراطية ، بل إستعادة المسروقات والدولة.
